تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# قال: سعد بن أبى وقاص. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما جاء بك؟ " قال: وقع فى نفسى خوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجئت أحرسه، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نام. وفى رواية ابن رمح: فقلنا: من هذا؟

(...) حدثناه محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول: قالت عائشة: أرق رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة. بمثل حديث سليمان بن بلال.

41 - (2411) حدثنا منصور بن أبى مزاحم، حدثنا إبراهيم - يعنى ابن سعد - عن أبيه، عن عبد الله بن شداد، قال: سمعت عليا يقول: ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه لأحد غير سعد بن مالك، فإنه جعل يقول له يوم أحد: " ارم، فداك أبى وأمى ".

(...) حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. ح وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا وكيع. ح وحدثنا أبو كريب وإسحاق الحنظلى، عن محمد بن بشر، عن مسعر. ح وحدثنا ابن أبى عمر، حدثنا سفيان، عن

سعيد بن إبراهيم. قال بعضهم: قال أبو مسعود الدمشقى: هكذا رواه مسلم: حدثنا أبو بكر، حدثنا وكيع، وأسقط منه سفيان، وتوهم أنه وكيع عن مسعر، وإنما رواه أبو بكر فى المسند والمغازى وغير موضع عن وكيع، عن سفيان، عن مسعر.

قال القاضى: وقول سعد: ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه لأحد غيرى، فإنه جعل يقول لى: " ارم، فداك أبى وأمى ": تقدم الكلام فى الخلاف فى التفدية، وما روى فى كراهة ذلك عن عمر والحسن، وجوازه لغيرهما. وهذا الحديث يدل على جوازه، ولا حجة فيه من قولهم؛ لأن النبى - عليه الصلاة والسلام - لم يفده بمسلمين، فقد جاء فى الحديث: أن عائشة فدت النبى - عليه الصلاة والسلام - وأبواها مسلمان.

وقول سعد: " ما جمعهما لأحد غيرى " ذلك بمبلغ علمه، وقد جاء أنه قال ذلك للزبير بعد هذا ولغيره، وفيه الحض على الرمى (¬1) وفضيلته.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٧ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٧ · ص ٤٢٢