تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحدثناه عمرو الناقد، حدثنا سفيان عن ابن المنكدر، سمعت جابرا عن النبى صلى الله عليه وسلم. بمثل حديث ابن نمير وزهير.

21 - (2395) حدثنى حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس؛ أن ابن شهاب أخبره عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: " بينا أنا نائم إذ رأيتنى فى الجنة، فإذا امرأة توضأ إلى جانب قصر. فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب. فذكرت غيرة عمر، فوليت مدبرا ".

قال أبو هريرة: فبكى عمر، ونحن جميعا فى ذلك المجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال عمر: بأبى أنت يا رسول الله، أعليك أغار؟!

(...) وحدثنيه عمرو الناقد وحسن الحلوانى وعبد بن حميد، قالوا: حدثنا يعقوب ابن إبراهيم، حدثنا أبى عن صالح، عن ابن شهاب، بهذا الإسناد، مثله.

22 - (2396) حدثنا منصور بن أبى مزاحم، حدثنا إبراهيم - يعنى ابن سعد - ح وحدثنا حسن الحلوانى وعبد بن حميد - قال عبد: أخبرنى. وقال حسن: حدثنا - يعقوب - وهو ابن إبراهيم بن سعد - حدثنا أبى عن صالح، عن ابن شهاب، أخبرنى عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد؛ أن محمد بن سعد بن أبى وقاص أخبره؛ أن أباه

وقوله: " حتى روى الناس ": بكسر الواو، ويفسر معنى " ضرب الناس بعطن ". يقال: روى من الشراب والماء: إذا أخذ منه حاجته.

قوله: " دخلت الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر ": كذا رويناه فى جميع الأصول إلا فى غريب ابن قتيبة، فإنه رواه: " [شعرها] (¬1) " من كان يتوضأ. وفسرها بالحسنة، وقد ذكر ثعلب عن ابن الأعرابى أن الشوهاء الحسنة والقبيحة من حروف الأضداد، ولكن المعروف فى هذا الحديث تتوضأ كما ذكرناه.

وفى قوله: " فذكرت غيرتك " فضل الغيرة؛ فإنها من خلق الفضلاء المحمودة. وجاء فى الحديث: " إنما كانت رؤياه فى المنام "، وهذه من رؤيا الوحى التى هى على وجهها دون تأويل.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٧ · الصفحة ٤٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٧ · ص ٤٠٠