تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(...) حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، حدثنى موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فى أبى بكر وعمر بن الخطاب - رضى الله عنهما - بنحو حديثهم.

20 - (2394) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبى، حدثنا سفيان، عن عمرو وابن المنكدر، سمعا جابرا يخبر عن النبى صلى الله عليه وسلم. ح وحدثنا زهير بن حرب - واللفظ له - حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر وعمرو، عن جابر، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " دخلت الجنة فرأيت فيها دارا أو قصرا. فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب. فأردت أن أدخل، فذكرت غيرتك " فبكى عمر وقال: أى رسول الله، أو عليك يغار؟!

(...) وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا سفيان، عن عمرو وابن المنكدر، عن جابر. ح وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا سفيان عن عمرو، سمع جابرا. ح

قال القاضى: يقال: فلان يفرى الفرى، أى يعمل العمل البالغ، ومنه قوله: ﴿لقد جئت شيئا فريا﴾ (¬1) أى عظيما عجبا، يقال: فريت إلى قطعت وشققت على جهة الإصلاح، وأفريت إذا فعلته للإفساد، ومنه قول حسان:

لأفريتهم فرى الأديم

قال الإمام: وقوله: " حتى ضرب الناس بعطن ": قال ابن الأنبارى: معناه: رووا إبلهم فأبركوها، فضربوا لها عطنا، يقال: عطنت الإبل فهى عاطنة وعواطن: إذا بركت عند الحياض لتعاد إلى الشرب مرة أخرى، وأعطنتها أنا.

قال القاضى: ظاهره أنه راجع (¬2) إلى سياسة (¬3) عمر وخلافته، وقيل: هذا عائد (¬4) إلى نظر أبى بكر وعمر، وأن ينظرهما معا، ثم هذا وضرب الناس بعطن؛ لأن أبا بكر - رضى الله عنه - قمع أهل الردة وألف شمل المسلمين، ونظم أمرهم، وابتدأ الفتوح، ثم تمت إمرة عزة المسلمين، وظهورهم على فارس والروم، واستمرت وامتدت أيام عمر.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٧ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٧ · ص ٣٩٩