عاشوراء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كان يوما يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه، ومن كره فليدعه ".
119 - (...) حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، عن الوليد - يعنى ابن كثير - حدثنى نافع؛ أن عبد الله بن عمر - رضى الله عنهما - حدثه؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - فى يوم عاشوراء -: " إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب أن يصومه فليصمه، ومن أحب أن يتركه فليتركه ".
وكان عبد الله - رضى الله عنهما - لا يصومه، إلا أن يوافق صيامه.
120 - (...) وحدثنى محمد بن أحمد بن أبى خلف، حدثنا روح، حدثنا أبو مالك عبيد الله بن الأخنس، أخبرنى نافع، عن عبد الله بن عمر - رضى الله عنهما - قال: ذكر عند النبى صلى الله عليه وسلم صوم يوم عاشوراء. فذكر مثل حديث الليث بن سعد، سواء.
121 - (...) وحدثنا أحمد بن عثمان النوفلى، حدثنا أبو عاصم، حدثنا عمر بن محمد بن زيد العسقلانى، حدثنا سالم بن عبد الله، حدثنى عبد الله بن عمر - رضى الله عنهما - قال: ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء، فقال: " ذاك يوم كان يصومه أهل الجاهلية، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه ".
122 - (1127) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب، جميعا عن أبى معاوية. قال أبو بكر: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: دخل الأشعث بن قيس على عبد الله، وهو يتغدى. فقال: يا أبا محمد، ادن إلى الغداء. فقال: أو ليس اليوم يوم عاشوراء؟ قال: وهل تدرى ما يوم عاشوراء؟ قال: وما هو؟ قال: إنما هو يوم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان، فلما نزل شهر رمضان ترك.
" كان يوم [عاشوراء يوما] (¬1) تصومه أهل الجاهلية، فمن [شاء] (¬2) صيامه (¬3) فليصمه، ومن أحب أن يتركه " ظاهره: أنه لم يكن فرض، وإنما كان يصام تطوعا وكذلك قوله: " كان يأمر بصيام (¬4) عاشوراء ويتعهدنا عنده، ويحثنا عليه ".