تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO (19) باب صوم يوم عاشوراء

113 - (1125) حدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - رضى الله عنها -؛ قالت: كانت قريش تصوم عاشوراء فى الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه، فلما هاجر إلى المدينة، صامه وأمر بصيامه، فلما فرض شهر رمضان قال: " من شاء صامه، ومن شاء تركه ".

114 - (...) وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن نمير عن هشام، بهذا الإسناد. ولم يذكر فى أول الحديث: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه. وقال

AUTO أحاديث صيام يوم عاشوراء

عاشوراء فاعولاء، وهو من أبنية المؤنث، صفة لليوم والليلة مضاف إليها، وقال الخليل: هو اليوم العاشر، ويقال: التاسع، فعلى هذا هو صفة لليوم، وهو فى التاسع من إضافة الشىء إلى نفسه؛ كمسجد الجامع. قال بعضهم: وإضافته لليلة أصح، وقال الحربى وغير واحد: هو العاشر، وقال غيره: هو التاسع، وقيل: سمى التاسع [عاشوراء] (¬1) على عادة العرب فى الورد (¬2)، وأنه مأخوذ من أعشار الإبل، وكانت إذا وردت لتسعة أيام سموه عشرا (¬3) وذلك أنهم يحسبون فى الإظماء يوم الورود، فإذا قامت فى الرعى يومين، ثم وردت فى الثالث، قالوا: وردت ربعا، وإن رعت ثلاثا ووردت فى الرابع، قالوا: وردت خمسا؛ لأنهم حسبوا فى كل هذا بقية اليوم الذى وردت فيه قبل الرعى، وأول اليوم الذى ترد فيه بعده.

ذكر مسلم الأحاديث أنه كان تصومه قريش فى الجاهلية، وكان النبى - عليه السلام - يصومه، وأنه لما ورد المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان قال: " من شاء صامه، ومن شاء تركه "، وفيه أولا ما نبهنا عليه فى أول كتاب الصلاة، من أن

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٤ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٤ · ص ٧٧