تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO (23) باب تحريم صوم أيام التشريق

144 - (1141) وحدثنا سريج بن يونس، حدثنا هشيم، أخبرنا خالد، عن أبى المليح، عن نبيشة الهذلى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيام التشريق أيام أكل وشرب ".

(...) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا إسماعيل - يعنى ابن علية - عن خالد الحذاء، حدثنى أبو قلابة عن أبى المليح، عن نبيشة. قال خالد: فلقيت أبا المليح،

وقوله فى الباب عن نبيشة الهذلى، وقع فى نسخة ابن ماهان: " الهذلية " على التأنيث، ظنه اسم امرأة، وهو وهم. ونبيشة اسم رجل معروف فى الصحابة (¬1)، وهو ابن عم سلمة بن المحبق الهذلى (¬2).

قال القاضى: هو نبيشة، بضم النون وبالشين المعجمة، ابن عمرو بن عوف بن سلمة الهذلى، سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيشة الخير، وبذلك يعرف، ولا أعلم فى النساء الصحابيات من يتسمى بهذا، وإنما فيهم نسيبة بتقديم السين المهملة، ومنهن بضم النون، ومنهن فتحها، معروفات.

قال الإمام: وقوله: " أيام التشريق أيام أكل وشرب ": تعلق به أبو حنيفة فى منع صيام أيام منى حتى للمتمتع الذى لا يجد الهدى، وبما (¬3) روى أنه نهى عن صيام أيام منى، وخالفه مالك وأجاز له صومها لقوله تعالى: ﴿فصيام ثلاثة أيام في الحج﴾ (¬4)، وهذه الآية نزلت يوم التروية، وهو الثامن من ذى الحجة، وشرط فى القرآن أن تكون هذه الثلاثة [الأيام] (¬5) فى الحج، [فإذا صام التاسع وأفطر العاشر للنهى عن صومه لم يبق له محل فى الحج] (¬6) إلا أيام منى، وذلك يقتضى حجة [لما قال] (¬7) مالك.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٤ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٤ · ص ٩٥