تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يأمر بصيامه قبل أن يفرض رمضان، فلما فرض رمضان، كان من شاء صام يوم عاشوراء، ومن شاء أفطر.

116 - (...) حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح، جميعا عن الليث بن سعد. قال ابن رمح: أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبى حبيب؛ أن عراكا أخبره؛ أن عروة أخبره؛ أن عائشة أخبرته؛ أن قريشا كانت تصوم عاشوراء فى الجاهلية، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيامه، حتى فرض رمضان. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من شاء فليصمه، ومن شاء فليفطره ".

117 - (1126) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير. ح وحدثنا ابن نمير - واللفظ له - حدثنا أبى، حدثنا عبيد الله، عن نافع، أخبرنى عبد الله بن عمر - رضى الله عنهما - أن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صامه والمسلمون، قبل أن يفترض رمضان، فلما افترض رمضان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه ".

(...) وحدثناه محمد بن المثنى وزهير بن حرب، قالا: حدثنا يحيى - وهو القطان. ح وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو أسامة، كلاهما عن عبيد الله، بمثله، فى هذا الإسناد.

118 - (...) وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث. ح وحدثنا ابن رمح، أخبرنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر - رضى الله عنهما - أنه ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم

ابن عمر كراهة قصد صومه وتعيينه بالصوم، وقد روى فى ذلك حديث عن النبى صلى الله عليه وسلم، وذكر مسلم عن ابن عمر وكافة العلماء على أنه مرغب فيه مقصود الصوم؛ للأحاديث الواردة فى فضله، وصوم النبى - عليه السلام - له، [وكونه] (¬1) غير فرض لقوله - عليه السلام -: " وتصوم رمضان " (¬2).

وقوله: هل على غيره؟ قال: " لا، إلا أن تطوع " (¬3) وقوله - عليه السلام -:

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٤ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٤ · ص ٧٩