تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 66 - (...) حدثنى على بن حجر وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة - رضى الله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم، وكان أملككم لإربه.

67 - (...) وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم عن علقمة، عن عائشة - رضى الله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يباشر وهو صائم.

68 - (...) وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو عاصم، قال: سمعت ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: انطلقت أنا ومسروق إلى عائشة - رضى الله عنها - فقلنا لها: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر وهو صائم؟ قالت: نعم، ولكنه كان أملككم لإربه - أو من أملككم لإربه - شك أبو عاصم.

(...) وحدثنيه يعقوب الدورقى، حدثنا إسماعيل عن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود ومسروق؛ أنهما دخلا على أم المؤمنين ليسألانها. فذكر نحوه.

69 - (...) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا شيبان،

الفرض فهى رواية ابن وهب عنه.

قوله: فى الحديث: " ويباشر وهو صائم ": حكم المباشرة عندهم حكم القبلة، وهى أشد وأخوف. قال بعض شيوخنا: ولا نعلم أحدا ممن رخص فى القبلة إلا ويشترط (¬1) معها السلامة وملك النفس.

وقوله عن عائشة: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بعض نسائه وهو صائم ثم تضحك ": يحتمل ضحكها التعجب ممن خالف فى هذا، وقيل: التعجب من نفسها إذ تحدث بمثل هذا الحديث، والمفهوم منه أنها هى ومثله مما يستحى بالحديث مثله، لاسيما مع الرجال، ولكن تعجبت لضرورة الحال لإخبارها بذلك لئلا تكتم علما علمته، وقيل: سرورا بتذكر مكانها من النبى صلى الله عليه وسلم وحالها معه فى ذلك، وقد يكون هذا الضحك خجلا لإخبارها عن نفسها بذلك، أو تنبيها بضحكها على أنها هى صاحبة القصة لتكون أبلغ فى الثقة بحديثها بذلك. وقولها: " وأيكم يملك (¬2) إربه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك (¬3) إربه ": كذا رويناه

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٤ · ص ٤٤