(...) وحدثناه عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبى. ح وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا شبابة. ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا النضر بن شميل، كلهم عن شعبة، بهذا الإسناد.
(...) وحدثنى أحمد بن سعيد الدارمى، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا أبان العطار، حدثنا غيلان بن جرير فى هذا الإسناد، بمثل حديث شعبة. غير أنه ذكر فيه الإثنين، ولم يذكر الخميس.
198 - (...) وحدثنى زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا مهدى بن ميمون، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد الزمانى، عن أبى قتادة الأنصارى - رضى الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم الإثنين؟ فقال: " فيه ولدت، وفيه أنزل على ".
وقوله: " ولم يكن يبالى من أى أيام الشهر صام ": لئلا تخص - والله أعلم - بمراد نبيه يوما فيحسبه الجهلة فرضا، كما خشى فى غير هذا، وغضب النبى صلى الله عليه وسلم للذى سأله عن صومه لتكليفه إياه ما يشق عليه الجواب عنه أو يكرهه؛ لأنه وإن أعلمه بصومه فلعله يعتقد تقليله فيه والتزامه، ويلحق بالفرض ما ليس منه، أو يعرفه منه بما لا يقدر عليه فتكلف من ذلك ما يشق عليه، أو يكون ذلك أقل مما يقدر من الصوم وسوغ له ما لا يلتزمه النبى - عليه السلام - لحقوق غيره فيقصر عن فضائل كثيرة، ويعتقد أنه لا يسوغ له أن يصوم أكثر مما يصومه النبى - عليه السلام.