# ذى ردغ. وساق الحديث بمعنى حديث ابن علية. ولم يذكر الجمعة. وقال: قد فعله من هو خير منى، يعنى النبى صلى الله عليه وسلم.
وقال أبو كامل: حدثنا حماد، عن عاصم، عن عبد الله بن الحارث، بنحوه.
(...) وحدثنيه أبو الربيع العتكى - هو الزهرانى - حدثنا حماد - يعنى ابن زيد - حدثنا أيوب وعاصم الأحول، بهذا الإسناد. ولم يذكر فى حديثه: يعنى النبى صلى الله عليه وسلم.
28 - (...) وحدثنى إسحاق بن منصور، أخبرنا ابن شميل، أخبرنا شعبة، حدثنا عبد الحميد صاحب الزيادى، قال: سمعت عبد الله بن الحارث قال: أذن مؤذن ابن عباس يوم جمعة فى يوم مطير. فذكر نحو حديث ابن علية. وقال: وكرهت أن تمشوا فى الدحض والزلل.
29 - (...) وحدثناه عبد بن حميد، حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة. ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، كلاهما عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن الحارث؛ أن ابن عباس أمر مؤذنه، فى حديث معمر، فى يوم جمعة فى يوم مطير، بنحو حديثهم. وذكر فى حديث معمر: فعله من هو خير منى. يعنى النبى صلى الله عليه وسلم.
صحيح بمعنى، وأما الذال المعجمة فقد وقع فى بعض النسخ ولا وجه له، والردغ والردغ بفتح الدال المهملة وسكونها الطين، والرزغ كذلك الماء القليل، قال صاحب العين: الرزغة أشد من الردغة، وتفسيره فى الحديث. وقيل: الردغة بالدال أشد من الرزغة بالزاى. [وقال ابن الأعرابى: الردغ والردغة الطين] (¬1). وقال الداودى: اليوم الرزغ: المغيم البارد.
وقوله: " كرهت أن يمشوا فى الدحض والزلل " (¬2)، ومعنى الدحض: الزلق، من معنى الزلل.
وقوله: " كرهت أن أحرجكم ": كذا رويناه هنا، بالحاء المهملة أى أشق عليكم وأضيق، قال الله تعالى: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ (¬3)
وقوله: فى سنده: " حدثنى أبو الربيع العتكى، هو الزهرانى": كذا وقع فى الأم هنا مجتمعين، ومرة يقول فيه: " العتكى " ومرة " الزهرانى "، ولا يجتمع العتك وزهران إلا