تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ابن المثنى وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن أبى ليلى، عن أبى بن كعب؛ أن النبى صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بنى غفار. قال: فأتاه جبريل - عليه السلام - فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف. فقال: " أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتى لا تطيق ذلك ". ثم أتاه الثانية، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين. فقال: " أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتى لا تطيق ذلك ". ثم جاءه الثالثة، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف. فقال: " أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتى لا تطيق ذلك " ثم جاءه الرابعة، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف، فأيما حرف قرؤوا عليه، فقد أصابوا.

(...) وحدثناه عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبى، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد، مثله.

التكذيب الذى لم يعتقده، وهذه الخواطر إذا لم [يصمم عليها] (¬1) غير مؤاخذ بها.

وقوله: " عند أضاة بنى غفار ": كذا قيدناه هنا مقصورا، وهو الماء المستنقع كالغدير، وجمعه أضى مفتوح مقصور، ويجمع إضى وإضاءة مكسور وممدود. قال ابن ولاد (¬2): هو مكسور الأول ممدود، فإذا فتحوا قصروا فمن كسر ومد جعله جمع إضاءة كأكمة وأيكام، ومن قصر جعله مثل حصاة (¬3) وحصى.

قوله: " إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف ثم استزاده إلى أن بلغ سبعا ": الأمر فى قراءته بما زاد على حرف على طريق التوسعة والرفق لا الوجوب، ومن قرأ بحرف منها أصاب.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٣ · ص ١٩٥