# قارئ لكتاب الله عز وجل، وإنه عالم بالفرائض. قال عمر: أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال: " إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين ".
(...) وحدثنى عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى وأبو بكر بن إسحاق، قالا: أخبرنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهرى، قال: حدثنى عامر بن واثلة الليثى؛ أن نافع بن عبد الحارث الخزاعى لقى عمر بن الخطاب بعسفان. بمثل حديث إبراهيم بن سعد عن الزهرى.
ومحمود مرغب فيه، فالأول تمنى زوال النعمة المحسودة من صاحبها وانتقالها إلى الحاسد، وهذا هو حقيقة الحسد، وهو مذموم شرعا وعرفا، وأما الوجهان الآخران: فهو الغبط، وهو أن يتمنى ما يراه من خير بأحد أن يكون له مثله، فإن كان من أمور الدنيا المباحة كان تمنى ذلك مباحا، وإن كانت من أمور الطاعات كان محمودا مرغبا فيه.