تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المستمعة للبرنامج رمزت لاسمها بسعاد س. م. المدينة النبوية تقول ما حكم التحدث إلى الآخرين والقرآن يتلى؟

فأجاب رحمه الله تعالى: إذا كان القارئ يقرأ للجماعة فإنه لا يحل لهم أن يتلهوا عن القرآن بكلام أو غيره وإذا كان يقرأ لنفسه فهم مخيرون إن شاؤوا أنصتوا له واستمعوا له وإن شاؤوا لم ينصتوا وإذا لم ينصتوا بأن كانوا يتحدثون بما يتحدثون به فإن على القارئ أن يلاحظ ذلك وأن لا يرفع صوته بالقراءة لئلا يلقي على أسماع المشتغلين بغيره ما يحرجهم فيه.

***

طالب في مدرسة يقول في الإذاعة المدرسية ترغب الإدارة أن يبدأ البرنامج بالقرآن الكريم يوميا ولكننا لا نفعل ذلك نرجو التوجيه؟

فأجاب رحمه الله تعالى: الذي ينبغي أن لا يتخذ ذلك سنة دائمة أعني البداءة بالقرآن الكريم عند فتح الإذاعة لأن البداءة بالقرآن الكريم عبادة والعبادة تحتاج إلى توقيف من الشرع ولا أعلم أن الشرع سن للأمة أن تبتدئ خطابتها ومحاضراتها وما أشبه ذلك بالقرآن الكريم لكن إذا ابتدأ أحد بقراءة ما يناسب المحاضرة مثلا تقدمة لها ولعل المحاضر يتكلم على معاني الآيات التي قرأها فإن هذا طيب لا بأس به مثل أن تكون المحاضرة عن الصيام فيقوم أحد الناس يقرأ آيات الصيام قبل بدء المحاضرة أو تكون المحاضرة في الحج فيقوم أحد ويقرأ آيات الحج فإن هذا لا بأس به لأنه مناسب فهو كالتقدمة لهذه المحاضرة التي تتناسب مع هذه الآيات أما اتخاذ هذا سنة راتبة كلما أراد المحاضرة أو كلما أردنا كلاما قرأنا القرآن فهذا ليس بسنة.

***

فتاوى نور على الدرب · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى نور على الدربج ٥ · ص ٣٥