يقول السائل هل هناك جلسة خاصة عند تلاوة القرآن؟
فأجاب رحمه الله تعالى: لا أعلم في هذا جلسة معينة بل كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن في حجر عائشة رضي الله عنها متكئا وهي حائض فالقرآن يقرأ على كل حال سواء كان الإنسان قاعدا أو مضطجعا أو واقفا إلا أنه ينهى عن قراءة القرآن في حال الركوع أو السجود في الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال (ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء) .
***
يقول السائل بالنسبة للسرعة في قراءة القرآن الكريم هل هي محرمة؟
فأجاب رحمه الله تعالى: السرعة نوعان سرعة يلزم منها إسقاط بعض الحروف أو الحركات فهذه لا تجوز وسرعة أخرى مع المحافظة على الحروف والكلمات والإعراب فهذه جائزة.
***
التفسير - الاستعاذة
المستمع عبد العزيز يقول يرى البعض من مدرسي القرآن الكريم بأن الإستعاذة وهي أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه خاصة بالصلاة وليس عند قراءة القرآن الكريم هل هذا صحيح فضيلة الشيخ؟
فأجاب رحمه الله تعالى: هذا ليس بصحيح إذا استعاذ الإنسان بالله من الشيطان الرجيم وزاد أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه فإن ذلك لا بأس به لأن الاستعاذة في الصلاة استعاذة قبل القراءة فهي داخلة في امتثال أمر الله بقوله (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم) ومع هذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقول (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفحه ونفثه) فإذا قالها الإنسان فلا حرج عليه وإذا اقتصر على الجزء الأول منها أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كفى.
***