هذا مستمع للبرنامج سعيد صالح يقول في هذا السؤال درج على كثير من ألسنة الناس عبارة (شورك وهداية الله) تقال هذه العبارة عندما يتشاور بعض الناس في شيء ماذا تقولون في هذا فضيلة الشيخ؟
فأجاب رحمه الله تعالى: الجواب أقول في هذا إن مقصود السائل أنه يستشير هذا الرجل ويسأل الله الهداية فكأنه قال أنا أنتظر مشورتك وآمل هداية الله عز وجل وهذا المعنى لا بأس فيه ولا حرج فيه فالإنسان يستهدي ربه ويسأله الهداية ويشاور إخوانه بما يشكل عليه ولكن الذي ينبغي أن يبدأ بهداية الله أولا فيقول هداية الله وشورك أي مشورتك وإن فصل بثم فهو أولى وأحسن فيقول هدى الله ثم مشورتك.
***
حفظكم الله هذه السائلة جواهر س. م. م. من الأفلاج تقول هل يجوز أن نقول كلمة شكرا لمن عمل لصاحبه معروفا أم أنها من خصائص الله عز وجل؟
فأجاب رحمه الله تعالى: يجوز أن نقول لمن أسدى إلينا معروفا شكرا أو شكر الله إليك أو ما أشبه ذلك قال الله تعالى (أن اشكر لي ولوالديك) فأثبت الله الشكر له وللوالدين لكن خير منها أن تقول له جزاك الله خيرا لأن هذا الذي وردت به السنة وشكرا ماذا يستفيد منها الذي أسدى المعروف لا يستفيد شيئا إلا أن الذي حصل له المعروف يتشكر من هذا فقط لكن إذا قال جزاك الله خيرا أو جزاك عني خيرا صارت في هذا فائدة للطرفين للمسدي المعروف وللمسدى إليه.
***