وَمَا رُوِيَ عَن أبي وَاقد اللَّيْثِيّ - رضي الله عنه -: " قدم النبيّ - ﷺ َ - الْمَدِينَة وَالنَّاس يحتون أسنام الْإِبِل ويقطعون أليات الْغنم، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ َ -: " مَا قطع من الْبَهِيمَة، وَهِي حَيَّة فَهُوَ ميتَة ". فَنحْن نقُول بِهِ، والخلال لم يَقع فِيهِ. وَالله أعلم.
(مَسْأَلَة) (٣٢٨)
:
وَلَا تقع الذَّكَاة بِالسِّنِّ وَالظفر. وَقَالَ أَبُو حنيفَة - رحمه الله -: " تقع بهما الذَّكَاة إِذا كَانَا منفصلين ".
دليلنا مَا فِي صَحِيح البُخَارِيّ: عَن رَافع بن خديج - رضي الله عنه - قَالَ: " أتيت رَسُول الله - ﷺ َ - فَقلت: يَا رَسُول الله، إِنَّا نلقى الْعَدو غَدا، وَلَيْسَ مَعنا مدى، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ َ -: " أَرِنْ أَو أَعْجِلْ، مَا
مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٥ · الصفحة ٧٣