تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ " هِيَ مَنْسُوخَة ".

وَرُوِيَ عَن عبد الْعَزِيز بن أبان عَن سُفْيَان عَن مَنْصُور عَن خَالِد عَن أبي مَسْعُود - رضي الله عنه - قَالَ: " سُئِلَ النَّبِي - ﷺ َ - عَن النَّبِيذ حَلَال، أَو حرَام؟ فَقَالَ: حَلَال ". قَالَ عَليّ بن عمر: " عبد الْعَزِيز بن أبان مَتْرُوك الحَدِيث ". وَرُوِيَ عَن يحيى بن يمَان الْعجلِيّ عَن سُفْيَان بِالْإِسْنَادِ أَن النَّبِي - ﷺ َ - عطس، وَهُوَ يطوف، فَأتي بنبيذ من السِّقَايَة فقطب، فَقَالَ لَهُ رجل: " أحرام هُوَ، يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " لَا، عليّ بذنوب من مَاء زَمْزَم، فصب عَلَيْهِ، ثمَّ شرب، وَهُوَ يطوف بِالْبَيْتِ ". كَذَا رَوَاهُ اليسع بن إِسْمَاعِيل عَن زيد بن الْخَبَّاب عَن سُفْيَان، وَالْيَسع ضَعِيف الحَدِيث. قَالَه عَليّ بن عمر، والْحَدِيث مَعْرُوف بِيَحْيَى بن يمَان، وَيُقَال: " إِنَّه انْقَلب عَلَيْهِ الْإِسْنَاد، وَاخْتَلَطَ بِحَدِيث الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن الْمطلب بن أبي ودَاعَة هَذَا الْمَتْن، والكلبي مَتْرُوك الحَدِيث، لَا يعرفهُ، وَأَبُو صَالح بادان مولى أم هَانِئ ضَعِيف الحَدِيث، وَابْن يمَان كثير الْخَطَأ، يتَجَنَّب مَا ينْفَرد بِهِ. قَالَ يحيى بن معِين: " رُبمَا عارضت بِأَحَادِيث يحيى بن يمَان أَحَادِيث النَّاس فَمَا خَالف فِيهَا النَّاس ضربت عَلَيْهِ، وَقد ذكرت لوكيع شَيْئا من حَدِيثه عَن سُفْيَان، فَقَالَ وَكِيع: لَيْسَ هَذَا سُفْيَان الَّذِي سمعنَا نَحن مِنْهُ ".

قَالَ ابْن عدي: " سَمِعت عَبْدَانِ يَقُول: سَمِعت مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير يَقُول: ابْن يمَان سريع النسْيَان، وَحَدِيثه خطأ عَن

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٥ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٥ · ص ١٨