مِدْرى يحك بهَا رَأسه، فَقَالَ: " إِنِّي لَو أعلم أَنَّك تنظر لطعنت بِهِ فِي عَيْنك، إِنَّمَا جعل الاسْتِئْذَان من أجل النّظر "، كَذَا فِي الصَّحِيحَيْنِ، أَو بِمَعْنَاهُ.
وَعند مُسلم أَيْضا عَن أنس - رضي الله عنه - أَن رجلا اطلع من بعض حجر رَسُول الله - ﷺ َ -، فَقَامَ إِلَيْهِ بمشقص، أَو بمشاقص قَالَ: " فَكَأَنِّي انْظُر إِلَى رَسُول الله - ﷺ َ - أخبأه؛ ليطعنه ".
وَعِنْدَهُمَا أَيْضا فِي الصَّحِيح، عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - يبلغ بِهِ النَّبِي - ﷺ َ - قَالَ: " لَو أَن امْرأ اطلع عَلَيْك بِغَيْر إِذن، فخذفته بحصاة، ففقأت عينه، مَا كَانَ عَلَيْك جنَاح ".
وَعند مُسلم عَنهُ عَن رَسُول الله - ﷺ َ - قَالَ: " من اطلع فِي بَيت قوم بِغَيْر إذْنهمْ فقد حل لَهُم أَن يفقؤا عينه ".
وروى بِإِسْنَاد صَحِيح عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - عَن النَّبِي - ﷺ َ - قَالَ: " من اطلع على قوم بِغَيْر إذْنهمْ، فَرَمَوْهُ، وَأَصَابُوا