عز وجل - ﴿وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ﴾ الْآيَة ".
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن عدي بن حَاتِم - رضي الله عنه - سَأَلت رَسُول الله - ﷺ َ - عَن المعراض، فَقَالَ: " إِذا أصبت بحده، وَذكرت اسْم الله فَكل، وَإِذا أصبت بعرضه فَإِنَّهُ وقيذ، فَلَا تَأْكُل، قلت: يَا رَسُول الله، أرسل كَلْبِي وَأَجد مَعَه كَلْبا آخر قد أَخذ، لَا أَدْرِي أَيهمَا أَخذ؟ قَالَ: فَلَا تَأْكُل، فَإِنَّمَا سميت على كلبك، وَلم تسم على غَيره ".
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي - رضي الله عنه - عَن رَسُول الله - ﷺ َ - مَا اصطاد كلبك المكلب، فَكل مِمَّا أمسك عَلَيْك، وَاذْكُر اسْم الله، وَأما مَا اصطاد كلبك الَّذِي لَيْسَ بمكلب، فأدركت ذَكَاته، فَكل مِنْهُ، وَمَا لم تدْرك ذَكَاته، فَلَا تَأْكُل مِنْهُ، وَالله أعلم.
(مَسْأَلَة) (٣٢٦)
:
وَإِذا رمى بِسَهْم إِلَى صيد، وَأرْسل كَلْبا على صيد فغابا عَنهُ، ثمَّ وجده مقتولًا لم يحل أكله على أحد الْقَوْلَيْنِ، وَحل فِي القَوْل الثَّانِي، وَإِن لم يكن مقتفيًا أَثَره. وَقَالَ أَبُو حنيفَة - رحمه الله -: " إِن