ثَمَانِينَ سنة بالقدوم ".
وَقد قَالَ الله تبارك وتعالى: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ وَالْأَمر على الْوُجُوب بِظَاهِرِهِ.
وروى ابْن عدي - بِسَنَدِهِ - عَن ابْن جريج قَالَ: " أخْبرت عَن عُثيم بن كُلَيْب عَن أَبِيه عَن جده أَنه جَاءَ إِلَى النَّبِي - ﷺ َ - فَأسلم، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ َ -: ألق عَنْك شعر الْكفْر واختتن ". قَالَ ابْن عدي: " هَذَا الَّذِي قَالَه ابْن جريج إِنَّمَا حَدثهُ إِبْرَاهِيم بن يحيى، فكنى عَن اسْمه ".
وَعَن أبي دَاوُد عَن أم عَطِيَّة الْأَنْصَارِيَّة أَن امْرَأَة كَانَت تختن بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ َ -: " لَا تنهكي؛ فَإِن ذَلِك أحظى للْمَرْأَة، وَأحب للبعل ".
وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس - رضي الله عنهما - قَالَ: " لَا تقبل صَلَاة