- رضي الله عنهما - عَن الطِّلا، فَقَالَ: إِن النَّار لَا تحل شَيْئا، وَلَا تحرمه ".
وَعند البُخَارِيّ عَن أبي الجويرة قَالَ: " سَأَلت ابْن عَبَّاس - رضي الله عنهما - عَن الباذق، فَقَالَ: " سبق مُحَمَّد رَسُول الله - ﷺ َ - عَن الباذق مَا أسكر فَهُوَ حرَام، قَالَ: الشَّرَاب الطّيب، لَا الْحَرَام الْخَبيث ".
وَعند أبي دَاوُد عَن مَالك بن أبي مَرْيَم قَالَ: " دخل علينا عبد الرَّحْمَن ابْن غنيم فتذاكرنا الطلاء، فَقَالَ: حَدثنِي أَبُو مَالك الْأَشْعَرِيّ - رضي الله عنه - أَنه سمع رَسُول الله - ﷺ َ - يَقُول: ليشربن نَاس من أمتِي الْخمر يسمونها بِغَيْر اسْمهَا ".
وَقد ثَبت عَن رَسُول الله - ﷺ َ - أَنه قَالَ: " الْخمر من هَاتين الشجرتين "، وَفِي رِوَايَة أُخْرَى هِيَ خَمْسَة، لم يفرق بَين الْمَطْبُوخ والنيِّ ".
وَفِي صَحِيح مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - سَمِعت رَسُول الله - ﷺ َ - يَقُول: " إِنَّمَا الْخمر من هَاتين الشجرتين: النَّخْلَة والعنبة ".
وَعند أبي دَاوُد عَن النُّعْمَان بن بشير - رضي الله عنه - قَالَ: