تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَلَفت على يَمِين فَرَأَيْت غَيرهَا خيرا مِنْهَا فَكفر عَن يَمِينك، وائتِ الَّذِي هُوَ خير ".

وَعند مُسلم عَنهُ أنّ النبيّ - ﷺ َ - قَالَ لَهُ: " يَا عبد الرَّحْمَن، إِذا حَلَفت على يَمِين، فَرَأَيْت غَيرهَا خيرا مِنْهَا فَكفر عَن يَمِينك، ثمَّ ائتِ الَّذِي هُوَ خير ".

وَعند البُخَارِيّ عَن عَائِشَة - رضي الله عنها - قَالَ كَانَ أَبُو بكر إِذا حلف لَا يَحْنَث، حَتَّى نزلت الْكَفَّارَة، قَالَت: " فَقَالَ أَبُو بكر: لَا أَحْلف على يَمِين فَأرى خيرا مِنْهَا إِلَّا كفّرت عَن يَمِيني، وأتيت الَّذِي هُوَ خير ".

وَرُوِيَ عَن نَافِع عَن ابْن عمر - رضي الله عنهما - أنّه كَانَ رُبمَا كفر يَمِينه قبل أَن يَحْنَث، وَرُبمَا كفر بَعْدَمَا يَحْنَث ".

قَالَ أَبُو دَاوُد: أَحَادِيث أبي مُوسَى، وعدي، وَأبي هُرَيْرَة وَأَظنهُ قَالَ: وَعبد الرَّحْمَن روى حَدِيث كل وَاحِد مِنْهُم مَا دلّ على الْحِنْث قبل الْكَفَّارَة، وَبَعضهَا مَا دلّ على الْكَفَّارَة قبل الْحِنْث، وَأَكْثَرهم قَالُوا: " فليكفر يَمِينه، وليأت الَّذِي هُوَ خير "، وَالله أعلم.

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٥ · ص ١٠٥