35.40-43
أرأيتم: أخبروني. ام لهم شرك: ام لهم شركة. يمسك: يحفظ. جهد ايمانهم: بالغوا في ايمانهم. نفورا: تباعد.
أخبروني ايها المشركون عن شركائكم الذين تعبدونهم من دون الله، ماذا خلقوا؟ ألهم شركة مع الله في خلق السماوات؟ أم أعطيناهم كتابا ينطق بأنا اتخذناهم شركاء، فهم على حجة ظاهرة من ذلك الكتاب؟
﴿ بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا ﴾
ان وعد بعضهم لبعض أن الآلهة التي يعبدونها من دون الله ستشفع لهم - هو كذب وغرور.
ان الله يحفظ السماوات من الخلل او من الزوال، بنظام دقيق. ولو انها زالت لما كان هناك احد في الكون يمنعها الا الله.
﴿ إنه كان حليما غفورا ﴾ يحلم وينظر، ويؤجل ولا يعجل، ويستر ويغفر.
﴿ وأقسموا بالله جهد أيمانهم ﴾
أقسم المشركون بالله باغلظ الايمان، وبالغوا فيها اشد المبالغة، لئن جاءهم رسول ينذرهم ليكونن اكثر هداية من كل امة من الأمم التي خلت من قبلهم.
﴿ فلما جآءهم نذير ما زادهم إلا نفورا ﴾
فلما جاءهم رسول منهم ينذرهم ما زادهم مجيئه وانذاره ونصحه الا نفورا عن الحق.
﴿ استكبارا في الأرض ومكر السيىء ولا يحيق المكر السيىء إلا بأهله ﴾
لقد نفروا استكبارا في الأرض وأنفة من الخضوع للرسول الكريم وللدين الذي جاء به، ومكروا مكرا سيئا، ولا يحيط ضرر المكر السيء الا بأهله الذين دبروه.
﴿ فهل ينظرون إلا سنة آلأولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا ﴾
هل ينتظر هؤلاء المشركون الا ما جرت به سنة الله في الذين سبقوهم، وسنة الله في معاملة الأمم لن تتبدل، ولن تتحول.
قراءات:
قرأ ابن كثير وابو عمرو وحفص: على بينة بالافراد والباقون: على بينات بالجمع.