35.9-11
ارسل الرياح: أطلقها. تثير: تحرك. بلد ميت: لا نبات فيه. النشور: إحياء الاموات يوم القيامة. العزة: الشرف والمنعة. يبور: يفسد ويهلك من البوار وهو الهلاك. ازواجا: اصنافا، ذكورا واناثا. يعمر: يمد في عمره: طال عمره.
الله الذي يرسل الرياح فتحرك سحابا كان ساكنا، فيسوقه الى بلد ميت لا نبات فيه، فيحيي به أرضها بعد جدبها ويبسها، كذلك يحيي الاموات ويبعثهم للحشر يوم القيامة.
من كان يريد الشرف والمنعة فإنهما لله جميعا يهبهما لمن يطيعه، إليه يرتفع الكلام الطيب والعمل الصالح فيقبلهما ويثيب عليهما، وللذين يمكرون ويدبرون المكائد للمؤمنين عذاب شديد، أما تدبيرهم ومكرهم فهو فاسد لا قيمة له ولا يحقق غرضا.
والله تعالى خلقكم ايها البشر من تراب، ثم خلقكم من نطفة هي الماء الذي يصب في الأرحام، ثم جعلكم ذكورا واناثا. وما تحمل انثى ولا تضع حملها الا بعلمه تعالى، وما يمد في عمر أحد ولا ينقص من عمره الا مسجل في كتاب، ومقرر في علم الله القديم. ﴿ إن ذلك على الله يسير ﴾.
قراءات:
قرأ ابن كثير والكسائي: الريح بالافراد. والباقون: الرياح بالجمع. وقرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص: الى بلد ميت بتشديد الياء. والباقون ميت بسكون الياء. وقرأ يعقوب وحده: ولا ينقص بفتح الياء. وضم القاف. والباقون: ولا ينقص بضم الياء وفتح القاف.