تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه النسائى (3/141، رقم 1485) ، وابن ماجه (1/401، رقم 1262) ، والبيهقى (3/332، رقم 6128) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الشمس والقمر".

8585 - إن نبى الله أيوب لبث به بلاؤه ثمان عشرة سنة فرفضه القريب والبعيد إلا رجلين من إخوانه كانا من أخص إخوانه به كانا يغدوان إليه ويروحان فقال أحدهما لصاحبه ذات يوم تعلم والله إن أيوب قد أذنب ذنبا ما أذنبه أحد من العالمين فقال له صاحبه وما ذاك قال منذ ثمانية عشر سنة لم يرحمه الله ويكشف ما به فلما راحا إلى أيوب لم يصبر الرجل حتى ذكر له ذلك فقال لا أدرى ما يقولان غير أن الله يعلم أنى كنت أمر بالرجلين يتراغمان فيذكران الله فأرجع إلى بيتى فأكفر عنهما أن يذكر الله إلا فى حق وكان يخرج لحاجته فإذا قضى حاجته أمسكت امرأته بيده حتى يبلغ فلما كان ذات يوم أبطأ عليها فأوحى إلى أيوب فى مكانه ﴿اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب﴾ [ص: 42] فاستبطئته فتلقته بنظر وأقبل عليها قد أذهب الله ما به من البلاء وهو أحسن ما كان فلما رأته قالت أى بارك الله فيك هل رأيت نبى الله هذا المبتلى والله على ذلك ما رأيت أشبه به منك إذ كان صحيحا قال

فإنى أنا هو وكان له أندران أندر للقمح وأندر للشعير فبعث الله سحابتين فلما كانت إحداهما على أندر القمح أفرغت فيه الذهب حتى فاض وأفرغت الأخرى فى أندر الشعير الورق حتى فاض (سمويه، وابن حبان، والحاكم، والديلمى عن أنس)

أخرجه ابن حبان (7/157، رقم 2898) ، والحاكم (2/635، رقم 4115) وقال: صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أيضا: الطبرى فى التفسير (23/167) ، وابن أبى حاتم كما فى تفسير ابن كثير (4/40) ، وأبو يعلى (6/299، رقم 3617) ، وأبو نعيم فى الحلية (3/374) وقال: غريب. والضياء (7/184، رقم 2617) قال الضياء: إسناده صحيح.

ومن غريب الحديث: (أندر) : أى البيدر وهو الموضع الذى يداس فيه الطعام بلغة الشام والأندر أيضا صبرة من الطعام. (الورق) : أى القصة.

8586 - إن نبى الله نوحا لما حضرته الوفاة قال لابنه يا بنى إنى موصيك فقاصر عليك الوصية آمرك باثنتين وأنهاك عن اثنتين آمرك بلا إله إلا الله فلو أن السموات السبع والأرضين السبع وضعن فى كفة ولا إله إلا الله فى كفة لرجحت بهن ولو أن السموات السبع والأرضين السبع كانت فى حلقة مبهمة قصمتهن لا إله إلا الله وأوصيك بسبحان الله وبحمده فإنها صلاة الخلق وبها ترزق الخلق وأنهاك عن الكفر والكبر قيل يا رسول الله ما الكبر أهو أن يكون للرجل حلة حسنة يلبسها وفرس جميل يعجبه جماله قال لا الكبر أن تسفه الحق وتغمص الناس (أحمد، والطبرانى، والحاكم عن عبد الله بن عمرو)

أخرجه أحمد (2/169، رقم 6583) ، والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (4/220) قال الهيثمى: رواه كله أحمد ورواه الطبرانى ورجال أحمد ثقات. والحاكم (1/112، رقم 154) وقال: صحيح الإسناد.

8587 - إن نبيا من الأنبياء أعجبته كثرة أمته فقال من يقوم لهؤلاء فأوحى الله إليه أن خير أمتك بين إحدى ثلاث أما إن أسلط علهم الموت أو العدو أو الجوع فعرض لهم ذلك فقالوا أنت نبى الله فكل ذلك إليك فخر لنا فقام إلى صلاته وكانوا يفزعون إذا فزعوا إلى الصلاة فصلى قال أما الجوع فلا طاقة لنا ولا طاقة لنا بالعدو ولكن الموت فسلط عليهم الموت فمات منهم فى ثلاثة أيام سبعون ألفا فأنا اليوم أقول اللهم بك أحاول وبك أصاول وبك أقاتل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم (أحمد، وأبو يعلى، وابن حبان، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى، والضياء عن صهيب)

أخرجه أحمد (4/333، رقم 18957) ، وابن حبان من طريق أبى يعلى (5/311، رقم 1975) ، والطبرانى (8/40، رقم 7318) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/155) ، والبيهقى (9/152، رقم 18245) ، والضياء (8/60، رقم 52) وقال: إسناده صحيح. وأخرجه أيضا: عبد الرزاق (5/420، رقم 9751) ، والترمذى (5/437، رقم 3340) وقال: حسن غريب. والنسائى فى الكبرى (5/188، رقم 8633) ، والبزار (6/16، رقم 2089) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٩ · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٩ · ص ٨٥