تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكره الحكيم (3/267) .

8569 - إن موسى بن عمران مر برجل وهو يضطرب فقام يدعو الله له أن يعافيه فقيل له يا موسى إنه ليس الذى يصيبه خبط من الشيطان إبليس ولكنه جوع نفسه لى فهو الذى ترى إنى أنظر إليه كل يوم مرات أتعجب من طاعته لى فمره فليدع لك فإن له عندى كل يوم دعوة (الطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية عن ابن عباس)

أخرجه الطبرانى (11/268، رقم 11695) ، قال الهيثمى (10/266) : رجاله وثقوا. وأبو نعيم فى الحلية (8/127) . وأخرجه أيضا: الديلمى (1/226، رقم 866) .

8570 - إن موسى قال أى رب إن عبدك المؤمن تقتر عليه فى الدنيا ففتح له باب من الجنة فنظر إليها فقال يا موسى هذا ما أعددت له قال موسى أى رب وعزتك وجلالك لو كان أقطع اليدين والرجلين يسحب على وجهه منذ يوم خلقته إلى يوم القيامة وكان هذا مصيره لم ير بؤسا قط ثم قال موسى أى رب عبدك الكافر توسع عليه فى الدنيا ففتح له باب إلى النار فقال يا موسى هذا ما أعددت له فقال موسى أى رب وعزتك وجلالك لو كان له الدنيا منذ يوم خلقته إلى يوم القيامة وكان هذا مصيره لم ير خيرا قط (أحمد عن أبى سعيد)

أخرجه أحمد (3/81، رقم 11784) قال الهيثمى (10/267) : فيه ابن لهيعة ودراج وقد وثقا على ضعف فيهما.

8571 - إن موسى قال يا رب أخبرنى أكرم الخلق عليك قال الذى يسرع إلى هواى إسراع النسر إلى هواه والذى يكلف بعبادى الصالحين كما يكلف الصبى بالناس والذى يغضب إذا انتهكت محارمى غضب النمر لنفسه فإن النمر إذا غضب لم يبال أقل الناس أم كثروا (الطبرانى فى الأوسط عن عائشة) [المناوى]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (2/234، رقم 1839) قال الهيثمى (7/266) : فيه محمد بن عبد الله بن يحيى بن عروة وهو متروك. وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (1/13) ، والديلمى (3/193، رقم 4538) .

ومن غريب الحديث: (يكلف) أى يحبهم حبا شديدا.

8572 - إن موسى قال يا رب أرنا آدم الذى أخرجنا ونفسه من الجنة فأراه الله آدم قال أنت أبونا آدم فقال له آدم نعم قال أنت الذى نفخ الله فيك من روحه وعلمك الأسماء كلها وأمر الملائكة فسجدوا لك قال نعم قال فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة فقال له آدم ومن أنت قال أنا موسى قال أنت نبى بنى إسرائيل الذى كلمك الله من وراء حجاب لم يجعل بينك وبينه رسولا من خلقه قال نعم قال فما وجدت أن ذلك كان فى كتاب الله قبل أن أخلق قال نعم قال فبم تلومنى فى شىء سبق من الله فيه القضاء قبلى فحج آدم موسى (أبو داود، والآجرى فى الشريعة، والبيهقى فى الأسماء عن عمر)

أخرجه أبو داود (4/226، رقم 4702) .

8573 - إن موسى كان رجلا حييا ستيرا لا يرى من جلده شىء استحياء منه فآذاه من آذاه من بنى إسرائيل فقالوا ما يستتر هذا الستر إلا من عيب بجلده إما برص وإما أدرة وإما آفة وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا بموسى فخلا يوما وحده فوضع ثيابه على الحجر ثم اغتسل فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر فجعل يقول ثوبى حجر ثوبى حجر حتى انتهى إلى ملإ من بين إسرائيل فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله وأبرأه مما يقولون وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه وطفق بالحجر ضربا بعصاه فوالله إن بالحجر لندبا من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا فذلك قوله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها﴾ [الأحزاب: 69] (البخارى، والترمذى عن أبى هريرة)

أخرجه البخارى (3/1249، رقم 3223) ، والترمذى (5/359، رقم 3221) وقال: حسن صحيح.

وللحديث أطراف أخرى منها: "كانت بنو إسرائيل يغتسلون".

ومن غريب الحديث: "أدرة": انتفاخ الخصيتين. "لندب": الندب الأثر.

8574 - إن موضع سوط فى الجنة لخير من الدنيا وما فيها (الحاكم عن أبى هريرة)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٩ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٩ · ص ٨٣