حديث سلمان: أخرجه الطبرانى (6/246، رقم 6112) قال الهيثمى (7/263) : فيه هشام بن لاحق تركه أحمد وقواه النسائى وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضا: العقيلى (4/337، ترجمة 1942 هشام بن لاحق المدائنى) وقال قال البخارى: مضطرب الحديث عنده مناكير أنكر شبابة أحاديثه. والبيهقى فى شعب الإيمان (7/517، رقم 11181) وأورده ابن الجوزى فى العلل المتناهية (2/508، رقم 839) .
حديث على: أخرجه الخطيب (2/244) . وأخرجه أيضا: ابن الجوزى فى العلل المتناهية (2/507، رقم 836) .
حديث أبى الدرداء: أخرجه الخطيب (10/420) وأخرجه أيضا: ابن الجوزى فى العلل المتناهية (2/508 رقم 840) .
حديث قبيصة بن برمة الأسدى: أخرجه الطبرانى (18/375، رقم 960) قال الهيثمى (7/262) : فيه على بن أبى هاشم قال أبو حاتم: هو صدوق إلا أنه ترك حديثه من أجل أنه يتوقف فى القرآن وفيه من لم أعرفه. وأخرجه أيضا: البخارى فى الأدب المفرد (ص 86، رقم 221) ، والبزار كما فى كشف الأستار (4/102، رقم 3294) .
حديث أبى هريرة: أخرجه أبو نعيم فى الحلية (9/319) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (1/56، رقم 156) ، وفى الصغير (2/40، رقم 743) ، قال الهيثمى (7/263) : رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط بإسنادين فى أحدهما يحيى بن خالد بن حيان الرقى ولم أعرفه ولا ولده أحمد وبقية رجاله رجال الصحيح وفى الأخير المسيب بن واضح قال أبو حاتم: يخطئ كثيرا فإذا قيل له لم يرجع. والقضاعى (1/199، رقم 301) .
حديث ابن عباس: أخرجه الطبرانى (11/190، رقم 11460) ، قال الهيثمى (7/263) فيه عبد الله بن هارون الفروى وهو ضعيف. وأخرجه أيضا: ابن الجوزى فى العلل المتناهية (2/508، رقم 841) وقال: تفرد به أحمد بن يحيى بهذا الإسناد وهذا حديث لا يصح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "رأس العقل بعد الإيمان التودد"، "المعروف معروف كاسمه"، "أهل المعروف فى الدنيا".
7614 - إن أهل المعروف فى الدنيا هم أهل المعروف فى الآخرة وإن أول أهل الجنة دخولا الجنة أهل المعروف (الطبرانى عن أبى أمامة)
أخرجه الطبرانى (8/261، رقم 8015) ، قال الهيثمى (7/263) : فيه من لم أعرفه.
7615 - إن أهل النار الذين لا يريد الله إخراجهم لا يموتون فيها ولا يحيون وإن أهل النار الذين يريد الله إخراجهم يميتهم فيها إماتة حتى يصيروا فحما ثم يخرجون ضبائر فيبثون على أنهار الجنة حتى ينبتوا كما تنبت الحبة فى حميل السيل فيسميهم أهل الجنة الجهنميين فيسألون الله أن يرفع ذلك الاسم عنهم فيرفعه عنهم (عبد بن حميد عن أبى سعيد)
أخرجه عبد بن حميد (ص 273، رقم 863) .
ومن غريب الحديث: "ضبائر": جمع ضبارة بالفتح والكسر وهى الجماعات فى تفرقة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أما أهل النار الذين هم".
7616 - إن أهل النار ليبكون حتى لو أجريت السفن فى دموعهم لجرت وإنهم ليبكون الدم (الحاكم عن أبى موسى)
أخرجه الحاكم (4/648 رقم 8791) وقال: صحيح الإسناد. وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (7/50، رقم 34131) وأبو نعيم فى الحلية (1/261) ، والخطيب (5/447) .
7617 - إن أهل النار يدعون مالكا فلا يجيبهم أربعين عاما ثم يقول إنكم ماكثون ثم يدعون ربهم فيقولون ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون فلا يجيبهم مثل الدنيا ثم يقول اخسئوا فيها ولا تكلمون ثم ييأس القوم فما هو إلا الزفير والشهيق تشبه أصواتهم أصوات الحمر أولها شهيق وآخرها زفير (الطبرانى عن ابن عمرو ورجاله رجال الصحيح) [المناوى]
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (10/396) قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح.
7618 - إن أهل النار يعظمون فى النار حتى يصير ما بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام وغلظ جلد أحدهم أربعين ذراعا وضرسه أعظم من جبل أحد (الطبرانى عن ابن عمر)