أخرجه هناد (1/189، رقم 301) ، والترمذى (4/704، رقم: 2580) وقال: غريب، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/353، رقم 394) . وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى ذكر أخبار أصبهان (2/129) . قال الحافظ فى الفتح (11/424) : سنده ضعيف. وقال المناوى (2/380) : قال العراقى سنده ضعيف.
6597 - إن الكافر ليعظم حتى إن ضرسه لأعظم من أحد وفضيلة جسده على ضرسه كفضيلة جسد أحدكم على ضرسه (ابن ماجه عن أبى سعيد)
أخرجه ابن ماجه (2/1445، رقم 4322) قال البوصيرى (4/261) : هذا إسناد ضعيف.
وللحديث أطراف منها: "مقعد الكافر فى النار مسيرة ثلاثة أيام".
6598 - إن الكافر يأكل فى سبعة أمعاء وإن المؤمن يأكل فى معى واحد (أحمد عن أبى بصرة الغفارى) [مناوى]
أخرجه أحمد (6/397، رقم: 27269) قال الهيثمى (5/31) : رجاله رجال الصحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن المؤمن يأكل فى معى واحد".
6599 - إن الكتب كانت تنزل من السماء من باب واحد وإن القرآن أنزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف حلال وحرام ومحكم ومتشابه وضرب أمثال وأمر وزجر فأحل حلاله وحرم حرامه واعمل بمحكمه وقف عند متشابهه واعتبر أمثاله فإن كلا من عند الله ﴿وما يذكر إلا أولو الألباب﴾ [آل عمران: 7] (الطبرانى عن عمر بن أبى سلمة)
أخرجه الطبرانى (9/26، رقم 8296) قال الهيثمى (7/153) ، فيه عمار بن مطر وهو ضعيف جدا وقد وثقه بعضهم.
6600 - إن الكذب باب من أبواب النفاق (الخرائطى فى مساوئ الأخلاق عن أبى أمامة)
أخرجه الخرائطى فى مساوئ الأخلاق (ص 56، رقم 111) .
6601 - إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل ولا أن يعد الرجل ابنه ثم لا ينجز له إن الصدق يهدى إلى البر والبر يهدى إلى الجنة وإن الكذب يهدى إلى الفجور وإن الفجور يهدى إلى النار إنه يقال للصادق صدق وبر ويقال للكاذب كذب وفجر وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا ويكذب حتى يسمى عند الله كذابا (الحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن مسعود)
أخرجه الحاكم (1/217، رقم 440) وقال: صحيح الإسناد. والبيهقى فى شعب الإيمان (4/201 رقم 4787) .
6602 - إن الكذب يكتب كذبا حتى إن الكذيبة تكتب كذيبة (أحمد، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أسماء بنت عميس)
أخرجه أحمد (6/438، رقم 27511) ، والطبرانى (24/155، رقم 400) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (4/210، رقم 4821) ، وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الصغير بمعناه (2/22، رقم 710) . قال الذهبى فى السير (2/173) : منكر. وقال الهيثمى (4/51) : فيه أبو شداد عن مجاهد روى عنه ابن جريج ويونس بن يزيد وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أن أسماء بنت عميس كانت بأرض الحبشة مع زوجها جعفر حين تزوج النبى - صلى الله عليه وسلم - عائشة والصواب حديث أسماء بنت يزيد، ورواه الطبرانى فى الصغير وإسناده ضعيف.
6603 - إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ولو لبثت فى السجن ما لبث ثم أتانى الرسول أجبت ورحمة الله على لوط إن كان ليأوى إلى ركن شديد وقال لو أن لى بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد فما بعث الله نبيا إلا فى ذروة من قومه (الترمذى - حسن - والحاكم عن أبى هريرة)
أخرجه الترمذى (5/293، رقم 3116) وقال: حسن. والحاكم (2/377، رقم 3325) وقال: صحيح على شرط مسلم.
والحديث أصله عند البخارى ومسلم بطرف: "نحن أحق بالشك من إبراهيم".
ومن غريب الحديث: "ذروة من قومه": أى أشراف قومه وأعلاهم نسبا.
6604 - إن اللعنة إذا وجهت إلى من وجهت إليه فإن أصابت عليه سبيلا أو وجدت فيه مسلكا وإلا قالت يا رب وجهت إلى فلان فلم أجد عليه سبيلا ولم أجد فيه مسلكا فيقال لها ارجعى من حيث جئت (أحمد عن ابن مسعود)
أخرجه أحمد (1/408، رقم 3876) ، قال المنذرى (3/314) : إسناده جيد. وقال الهيثمى (8/74) : فيه أبو عمير لم أعرفه وبقية رجاله ثقات ولكن الظاهر أن صديق بن مسعود الذى يرويه هو ثقة والله أعلم.