أخرجه أبو داود (4/277، رقم 4905) قال الحافظ فى الفتح (10/467) : سنده جيد. والبيهقى فى شعب الإيمان
(4/296، رقم 5162) . وأخرجه أيضا: الديلمى (1/198، رقم 747) .
6519 - إن العبد إذا مرض أوحى الله إلى ملائكته إنى قيدت عبدى بقيد من قيودى فإن أقبضه أغفر له وإن أعافه فحينئذ يقعد لا ذنب له (الحاكم وتعقب عن أبى أمامة)
أخرجه الحاكم (4/348، رقم 7871) وقال: صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبى فى التلخيص قائلا: عفير واه.
6520 - إن العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة ربه كان له أجره مرتين (مالك، وأحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، وابن حبان عن ابن عمر)
أخرجه مالك (2/981، رقم 1772) ، وأحمد (2/18، رقم 4673) ، والبخارى (2/900، رقم 2412) ، ومسلم (3/1284، رقم 1664) ، وأبو داود (4/343، رقم 5169) ، وابن حبان كما فى إتحاف المهرة (9/294 رقم 11194) . وأخرجه أيضا: أبو عوانة (4/75، رقم 6082) ، والبيهقى فى السنن الكبرى (8/12، رقم 15585) ، وفى شعب الإيمان (6/383، رقم 8601) ، والقضاعى (2/299، رقم 1403) .
6521 - إن العبد المؤمن إذا قام فى الصلاة وضعت ذنوبه على رأسه فتفرق عنه كما تفرق عذوق النخلة يمينا وشمالا (الطبرانى عن سلمان. ورواه عبد الرزاق عنه موقوفا)
حديث سلمان المرفوع: أخرجه الطبرانى (6/236، رقم 6088) قال الهيثمى (1/300) : فيه أبان بن أبى عياش ضعفه شعبة وأحمد وغيرهما ووثقه سلم العلوى وغيره.
حديث سلمان الموقوف: أخرجه عبد الرزاق (1/46، رقم 144) .
6522 - إن العبد المؤمن إذا كان فى انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ثم يجىء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة اخرجى إلى مغفرة من الله ورضوان قال فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من فى السقاء فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها فى يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها فى ذلك الكفن وفى ذلك الحنوط ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه
الأرض قال فيصعدون بها فلا يمرون يعنى بها على ملإ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان بن فلان بأحسن أسمائه التى كانوا يسمونه بها فى الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح لهم فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التى تليها حتى ينتهى به إلى السماء السابعة فيقول الله اكتبوا كتاب عبدى فى عليين وأعيدوه إلى الأرض فإنى منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال فتعاد روحه فى جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول ربى الله فيقولان له ما دينك فيقول دينى الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذى بعث فيكم فيقول هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيقولان له وما علمك فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فينادى مناد فى السماء أن صدق عبدى فافرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة قال فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له فى قبره مد بصره قال ويأتيه رجل حسن الوجه حسن
الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذى يسرك هذا يومك الذى كنت توعد فيقول له من أنت فوجهك الوجه يجىء بالخير فيقول أنا عملك الصالح فيقول رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلى ومالى قال وإن العبد الكافر إذا كان فى انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر ثم يجىء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول يا أيتها النفس الخبيثة اخرجى إلى سخط من الله وغضب قال فتفرق فى جسده فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها فى يده طرفة عين حتى يجعلوها فى تلك المسوح ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملإ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الخبيث فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التى كان يسمى بها فى الدنيا حتى ينتهى به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {لا تفتح لهم أبواب