أخرجه الحاكم (4/81، رقم 6950) عن ليلى مولاة عائشة قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقضاء حاجته فدخلت فلم أر شيئا ووجدت ريح المسك فقلت: يا رسول الله إنى لم أر شيئا. فذكره.
6136 - إن الأرض ستفتح عليكم وتكفون الدنيا فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه (الطبرانى عن عمرو بن عطية)
أخرجه الطبرانى (17/41، رقم 85) قال الهيثمى (5/268) : رواه الطبرانى عن شيخه بكر بن سهل، قال الذهبى: مقارب الحديث، وقال النسائى: ضعيف وفيه ابن لهيعة أيضا.
6137 - إن الأرض لا ينجسها شىء. فى دخول المشرك المسجد (عبد الرزاق عن الحسن مرسلا)
أخرجه عبد الرزاق (1/414، رقم 1620) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (2/260، رقم 8775) .
6138 - إن الأرض لتستغفر للمصلى بالسراويل (الديلمى عن مالك بن عتاهية)
أخرجه الديلمى (1/202، رقم 766) . وأخرجه أيضا: أبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان (4/151) .
6139 - إن الأرض لتعج إلى ربها من الذين يلبسون الصوف رياء (الحاكم فى تاريخه عن ابن عباس)
أخرجه أيضا: ابن حبان فى الضعفاء (3/156 ترجمة 1275 أبو حكيم الأزدى) ، والذهبى فى الميزان (7/357 ترجمة 10124) كلاهما فى ترجمة أبو الحكيم الأزدى، قال ابن حبان: شيخ يروى المناكير عن أقوام ضعاف، ويأتى عن الثقات بما لا يتابع عليه، وقال الذهبى: له عن عباد بن منصور خبر باطل تكلموا فيه. ثم ذكر الحديث. والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص 28) .
6140 - إن الأرض لتقبل من هو شر منه ولكن الله أحب أن يريكم تعظيم حرمة لا إله إلا الله (ابن ماجه عن عمران بن حصين)
أخرجه ابن ماجه (2/1296، رقم 3930) قال البوصيرى (4/163) : هذا إسناد حسن.
6141 - إن الأرض لتنادى كل يوم سبعين مرة يا بنى آدم كلوا ما شئتم واشتهيتم فوالله لآكلن لحومكم وجلودكم (الحكيم عن ثوبان)
ذكره الحكيم (2/306) .
6142 - إن الأرضين بين كل أرض إلى التى تليها مسيرة خمسمائة سنة فالعليا منها على ظهر حوت قد التقا طرفاه فى سماء والحوت على صخرة والصخرة بيد الملك والثانية مسجن الريح فلما أراد الله أن يهلك عادا أمر خازن الريح أن يرسل عليهم ريحا تهلك عادا فقال يا رب أرسل عليهم من الريح قدر منخر الثور فقال له الجبار إذن يكفأ الأرض ومن عليها ولكن أرسل عليهم بقدر خاتم فهى التى قال الله فى كتابه ﴿ما تذر من شىء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾ [الذاريات: 42] والثالثة فيها حجارة جهنم والرابعة فيها كبريت
جهنم قالوا يا رسول الله أللنار كبريت قال نعم والذى نفسى بيده إن فيها لأودية من كبريت لو أرسل فيها الجبال الرواسى لماعت والخامسة فيها حيات جهنم إن أفواهها كالأودية تلسع الكافر اللسعة فلا يبقى منه لحم على وضم والسادسة فيها عقارب جهنم إن أدنى عقربة منها كالبغال الموكفة تضرب الكافر ضربة ينسيه ضربها حر جهنم والسابعة سقر وفيها إبليس مصفد بالحديد يد أمامه ويد خلفه فإذا أراد الله أن يطلقه لما يشاء من عباده أطلقه (الحاكم وتعقب عن ابن عمرو)
أخرجه الحاكم (4/636، رقم 8756) وقال: صحيح. وتعقبه الذهبى فى التلخيص قائلا: بل منكر وعبد الله بن عباس القتبانى ضعفه أبو داود وعند مسلم أنه ثقة ودراج كثير المناكير.
ومن غريب الحديث: "لماعت": أى ذابت وسالت. "وضم" أى ما يوضع عليه اللحم.
6143 - إن الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف (ابن عساكر عن سلمان)
أخرجه ابن عساكر (11/458) . وأخرجه أيضا: الحاكم (4/466، رقم 8296) وقال: صحيح الإسناد. والخطيب (8/205) .
ومن غريب الحديث: "جنود مجندة": جموع متجمعة.
6144 - إن الأرواح فى الهواء جنود مجندة تلتقى فتشام فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف (الطبرانى فى الأوسط عن على)