6654 - إن الله إذا جعل لقوم عمادا أعانهم بالنصرة (ابن قانع عن صفوان بن صفوان بن أسيد)
أخرجه ابن قانع (2/14) .
6655 - إن الله إذا ذكر شيئا تعاظم ذكره (الحاكم عن معاوية)
أخرجه الحاكم (1/172، رقم 321) وقال: صحيح على شرط الشيخين.
6656 - إن الله إذا رضى عن العبد أثنى عليه بسبعة أصناف من الخير لم يعملها وإذا سخط على العبد أثنى عليه بسبعة أصناف من الشر لم يعملها (أحمد، وعبد بن حميد، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (3/38، رقم 11356) ، وعبد بن حميد (ص 289، رقم 928) ، وأبو يعلى (2/492، رقم 1331) ، قال الهيثمى (10/272) : رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجاله وثقوا على ضعف فى بعضهم. وابن حبان (2/89، رقم 368) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/370) والبيهقى فى شعب الإيمان (1/510 رقم 874) . وأورده ابن الجوزى فى العلل المتناهية (2/826، رقم 1382) وقال: لا يصح، قال أحمد: أحاديث دراج مناكير.
6657 - إن الله إذا غضب على أمة ثم لم ينزل بها العذاب غلت أسعارها وقصرت أعمارها ولم تربح تجارتها وحبس عنها أمطارها ولم يغزر أنهارها وسلط عليها شرارها (الديلمى، وابن النجار عن على)
أخرجه الديلمى (1/161، رقم 598) ، وابن النجار فى ذيل تاريخ بغداد (3/137) .
6658 - إن الله إذا غضب على أمة لم ينزل عليها عذاب خسف ولا مسخ غلت أسعارها ويحبس عنها أمطارها ويلى عليها أشرارها (ابن عساكر عن على وفى سنده ضعف)
أخرجه ابن عساكر (27/391) .
6659 - إن الله إذا قضى بين أهل الجنة وأهل النار ثم عيرهم عجوا فقالوا اللهم ربنا لم يأتنا رسولك ولم نعلم شيئا فأرسل إليهم ملكا والله أعلم بما كانوا عاملين فقال إنى رسول ربكم إليكم فانطلقوا فاتبعوه حتى أتوا النار قال لهم إن الله يأمركم أن تقتحموا فيها فاقتحمت طائفة منهم ثم أخرجوا من حيث لا يشعر بهم أصحابهم فجعلوا فى السابقين المقربين ثم جاءهم الرسول فقال إن الله يأمركم أن تقتحموا النار فاقتحمت طائفة أخرى ثم أخرجوا من حيث لا يشعر أصحابهم فجعلوا فى أصحاب اليمين ثم جاءهم الرسول فقال إن الله يأمركم أن تقتحموا فى النار فقالوا ربنا لا طاقة لنا بعذابك فأمر بهم فجمعت نواصيهم وأقدامهم ثم ألقوا فى النار (الحكيم عن عبد الله بن شداد أن رجلا سأل النبى - صلى الله عليه وسلم - عن ذرارى المشركين هلكوا صغارا قال فذكره)
ذكره الحكيم (1/313) .
6660 - إن الله إذا كان يوم القيامة جمع السموات السبع والأرضين السبع فى قبضة ثم يقول أنا الله أنا الرحمن أنا الملك أنا القدوس أنا السلام أنا المؤمن أنا المهيمن أنا العزيز أنا الجبار أنا المتكبر أنا الذى بدأت الدنيا ولم تك شيئا أنا الذى أعيدها أين الملوك أين الجبابرة (أبو الشيخ فى العظمة، وابن مردويه، والبيهقى فى الأسماء، والخطيب، وابن النجار عن ابن عمر)
أخرجه أبو الشيخ (2/440، رقم 16) ، والبيهقى فى الأسماء والصفات (ص 323) ، والخطيب (5/355) .
6661 - إن الله إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضى بينهم وكل أمة جاثية فأول من يدعو به رجل جمع القرآن ورجل قتل فى سبيل الله ورجل كثير المال فيقول الله للقارئ ألم أعلمك ما أنزلت على رسولى قال بلى يا رب قال فماذا عملت فيما علمت قال كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار فيقول الله له كذبت وتقول له الملائكة كذبت ويقول الله له بل أردت أن يقال فلان قارئ فقد قيل ذلك ويؤتى بصاحب المال فيقول الله له ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد قال بلى يا رب قال فماذا عملت فيما آتيتك قال كنت أصل الرحم وأتصدق فيقول الله له كذبت وتقول الملائكة كذبت ويقول الله بل أردت أن يقال فلان جواد فقد قيل ذلك ويؤتى بالذى قتل فى سبيل الله فيقول الله فى ماذا قتلت فيقول أمرت بالجهاد فى سبيلك فقاتلت حتى قتلت فيقول الله له كذبت وتقول الملائكة كذبت ويقول الله بل أردت أن يقال فلان