أخرجه ابن سعد (5/529) .
5260 - أما بعد فإنه لم يخف على شأنكم الليلة ولكنى خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها (مسلم عن عائشة)
أخرجه مسلم (1/524، رقم 761) . وأخرجه أيضا: البخارى (1/313، رقم 882) واللفظ له، وابن خزيمة (2/172، رقم 1128) ، وابن حبان (6/286، رقم 2545) .
5261 - أما بعد فإنى أمرت بسد هذه الأبواب غير باب على فقال فيه قائلكم وإنى والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكنى أمرت بشىء فاتبعته (أحمد، والضياء عن زيد بن أرقم)
أخرجه أحمد (4/369، رقم 19306) . قال الهيثمى (9/114) : فيه ميمون أبو عبد الله، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضا: الحاكم (3/135، رقم 4631) وقال: صحيح الإسناد.
وللحديث أطراف أخرى منها: "سدوا هذه الأبواب".
5262 - أما بعد فلكم أيها الناس أن ترضخوا من الفضل ارتضخ امرؤ بصاع ببعض صاع بقبضة بتمرة بشق تمرة إن أحدكم لاقى الله فقائل له ألم أجعلك سميعا بصيرا ألم أجعل لك مالا وولدا فماذا قدمت فينظر بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فلا يجد شيئا فلا يتقى النار إلا بوجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة إنى لا أخشى عليكم الفاقة لينصرنكم الله وليعطينكم أو ليفتحن لكم حتى تسير الظعينة بين الحيرة ويثرب إن أخوف ما تخاف على ظعينتها السرق (أحمد، والطبرانى عن عدى بن حاتم)
أخرجه أحمد (4/378، رقم 19400) ، والطبرانى (17/99، رقم 237) قال الهيثمى (6/208) : رجاله رجال الصحيح غير عماد بن حبيش، وهو ثقة.
5263 - أما بعد فما بال أقوام إذا غزونا تخلف أحدهم فى عيالنا له نبيب كنبيب التيس أما إنى على لا أوتى بأحد فعل ذلك إلا نكلت به (الحاكم عن أبى سعيد)
أخرجه الحاكم (4/403، رقم 8079) وقال: صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أيضا: مسلم (3/1321، رقم 1694) ، وابن حبان (10/286، رقم 4438) ، وأبو عوانة (4/130، رقم 279) .
ومن غريب الحديث: "نبيب": صوت التيس. "نكلت به": عذبته بالرجم أو بالجلد.
5264 - أما بعد فما بال أقوام يشترطون شروطا ليست فى كتاب الله ما كان من شرط ليس فى كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط قضاء الله أحق وشرط الله أوثق وإنما الولاء لمن أعتق (عبد الرزاق، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه عن عائشة)
أخرجه عبد الرزاق (7/248 رقم 13006) والبخارى (2/981 رقم 2584) ومسلم (2/1142 رقم 1504) وأبو داود (4/21، رقم 3929) والترمذى (4/436 رقم 2124) وقال: حسن صحيح. والنسائى (7/305 رقم 4655) ، وابن ماجه (2/842، رقم 2521) .
5265 - أما بعد فما بال العامل نستعمله فيأتينا فيقول هذا من عملكم وهذا أهدى لى أفلا قعد فى بيت أبيه وأمه فينظر هل يهدى له أم لا فوالذى نفس محمد بيده لا يغل أحدكم منها شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه إن كان بعيرا جاء به له رغاء وإن كانت بقرة جاء بها لها خوار وإن كانت شاة جاء بها تيعر فقد بلغت (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود عن أبى حميد الساعدى)
أخرجه أحمد (5/423، رقم 23646) ، والبخارى (6/2446، رقم 6260) ، ومسلم (3/1463، رقم 1832) ، وأبو داود (3/134، رقم 2946) . وأخرجه أيضا: الدارمى (2/304، رقم 2493) ، وأبو عوانة (4/393، رقم 7066) ، والبيهقى (7/16، رقم 12953) .
ومن غريب الحديث: "رغاء": صوت البعير. "خوار": صوت البقر. "تيعر": تصيح.
5266 - أما بعد فما بال المسلم يقتل المسلم وهو يقول إنى مسلم أبى الله على فيمن قتل مسلما (الطبرانى عن عقبة بن مالك)
أخرجه الطبرانى (17/356، رقم 981) . وأخرجه أيضا: أحمد (4/110، رقم 17050) .
5267 - أما بعد فوالله إنى لأعطى الرجل وأدع الرجل والذى أدع أحب إلى من الذى أعطى ولكن أعطى أقواما لما أرى فى قلوبهم من الجزع والهلع وأكل أقواما إلى ما جعل الله فى قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب (البخارى عن عمرو بن تغلب)