44568- عن الزهرى: أنه قيل له كنا لا نزال نحسن الظن بالرجل من أهل القرآن وأهل المساجد ثم يخالف قال ذلك النقص ثم قال إن الناس كانوا فى حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل سنة ولم يكن لهم كثير عبادة ولكنهم كانوا يؤدون الأمانة ويصدقون النية فلما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هبط الناس درجة وكانوا على شريعة من أمرهم مع أبى بكر وعمر فلما مات عمر هبط الناس درجة وكانوا مع عثمان حسنة علانيتهم لا بأس بحالهم حتى قتل عثمان انهتك الحجاب وكان الناس فى فتنتهم قد استحلوا الدماء فتقاطعوا وتدابروا حتى انكشفت ثم ألفهم الله فى زمان معاوية فكانوا أهل دنيا يتنافسون فيها ويتصنعون لها ثم حضرتهم فتنة ابن الزبير فكانت الصليم ثم صلحوا على يد عبد الملك بن مروان فأنت منكر ما تذكر من حسن ظنك بهم وخلافهم فليس يزال هذا الأمر ينقص حتى يكون أسعد أهل الإسلام أصحاب الحمام والكلاب يعبدون الله على الأمر ولا يعرفون حلالا ولا حراما. [كنز العمال
31465]
44569- عن الزهرى: أنه كان ينكر الجلد مع الرجم ويقول قد رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر الجلد (عبد الرزاق) [كنز العمال 13556]
44570- عن الزهرى قال: أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على دابته (عبد الرزاق) [كنز العمال 21923]
44571- عن الزهرى قال البراء بن معروف: أول من أوصى بثلث ماله واستقبل الكعبة وهو ببلاده وكان نقبيا (أبو نعيم) [كنز العمال 36852]
44572- عن ابن شهاب قال: اجتمع فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر بن الخطاب وعلى وجعفر أبناء أبى طالب والعباس بن عبد المطلب فذكروا المعروف فقال على المعروف حصن من الحصون وكنز من الكنوز فلا يزهدنك فيه كفر من كفره فقد يسرك عليه من لم ينتفع منه بشىء وقد يدرك بشكر الشاكرين ما أضاع الكفور الجاهد وقال جعفر يا أهل المعروف إلى اصطناع ما ليس للطالبين إليهم فيه لأنك إذا صنعت معروفا كان لك أجره وفخره وثناؤه ومجده فما بالك يطلب الشكر ما أتيت إلى نفسك من
غيرك وقال العباس المعروف أحصن الحصون وأعظم الكنوز ولن يتم إلا بثلاثة تعجيله وستره وتصغيره لأنك إذا عجلته هنأته وإذا صغرته عظمته وإذا سترته أتممته وقال عمر بن الخطاب لكل شىء أنف وأنف المعروف سراحه فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليهم فقال فيم أنتم قالوا كنا نذكر المعروف فقال المعروف معروف كاسمه وأهل المعروف فى الدنيا أهل المعروف فى الآخرة (ابن النجار) [كنز العمال 17014]
44573- عن صالح بن كيسان قال: اجتمعت أنا والزهرى ونحن نطلب العلم فقال لى حتى نكتب السنن فكتبنا ما جاء عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم قال تعال نكتب كلما جاء عن الصحابة فإنه سنة وقلت أنا ليس بسنة فلا نكتبه فقال بل هو سنة فكتب ولم أكتب فأنجح وضيعت (يعقوب بن سفيان، والبيهقى فى المدخل، وابن عساكر) [كنز العمال 29470]
44574- عن ابن شهاب قال: اعتدت بريرة ثلاث حيض (عبد الرزاق) [كنز العمال 27972]
44575- عن الزهرى قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثين إلى كلب وغسان وكفار العرب الذين كانوا بمشارف الشام وأمر على أحد البعثين أبا عبيدة بن الجراح وأمر على البعث الآخر عمرو بن العاص فانتدت فى البعث أبو عبيدة بن الجراح وأبو بكر وعمر فلما كان عند خروج البعث دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا عبيدة وعمرا فقال لا تعاصيا فلما فصلا من المدينة خلا أبو عبيدة بعمرو فقال له إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلى وإليك ألا تعاصيا فإما أن تطيعنى وإما أن أطيعك قال لا بل أطعنى فأطاع أبو عبيدة وكان عمرو أميرا على البعثين كلاهما فوجد عمر من ذلك فقال أتطيع ابن النابغة وتؤمره على نفسك وعلى أبى بكر وعلينا ما هذا الرأى فقال أبو عبيدة لعمر يا ابن أم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلى وإليه أن لا تعاصيا فخشيت إن لم أطعه أن أعصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويدخل بينى وبينه الناس وإنى والله لأطيعه حتى أقفل فلما قفلوا