تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

44562- عن الزهرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى فى ثوبه دما فانصرف من الصلاة (الضياء) [كنز العمال 22425]

44563- عن ابن شهاب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعائشة إن قومك لأسرع الناس فناء فبكت عائشة فقال ما يبكيك لعلك تظنين بنى تميم دون قريش إنى لم أرد رهطك خاصة ولكنى أردت قريشا كلها يفتح الله عليهم الدنيا فتستشرفهم العيون وتستجلبهم المنايا فإنهم أسرع الناس فناء (نعيم) [كنز العمال 31463]

44564- عن الزهرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى فى الأنف الدية وفى الذكر بالدية وفى اليدين بالدية وفى الرجلين بالدية (عبد الرزاق) [كنز العمال 40408]

44565- عن معمر عن الزهرى: أن صفوان أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - بسارق بردة فأمر به النبى - صلى الله عليه وسلم - أن تقطع يده فقال لم أر هذا يا رسول الله هو عليه صدقة قال فهلا قبل أن تأتينى به. [كنز العمال 13442]

44566- أنبأنا معمر عن الزهرى أو قتادة أو كليهما: أن يهوديا جاء يتقاضى من النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - قد قضيتك فقال اليهودى بينتك فجاء خزيمة الأنصارى فقال أنا أشهد أنه قد قضاك فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ما يدريك فقال إنى أصدقك بأعظم من ذلك أصدقك بخبر السماء فأجاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهادته بشهادة رجلين (عبد الرزاق) [كنز العمال 37039]

44567- عن معمر عن الزهرى: أنه بلغه أن نساء فى عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - كن أسلمن بأرض غير مهاجرات وأزواجهن حين أسلمن كفار منهم عاتكة ابنة الوليد بن المغيرة كانت تحت صفوان بن أمية فأسلمت يوم الفتح بمكة وهرب زوجها صفوان بن أمية من الإسلام فركب البحر فبعث رسولا إليه ابن عمه وهب بن عمير بن وهب بن خلف برداء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمانا لصفوان فدعاه النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى الإسلام أن يقدم عليه فإن أحب أن يسلم أسلم وإلا سيره رسول الله

- صلى الله عليه وسلم - شهرين فلما قدم صفوان بن أمية على النبى - صلى الله عليه وسلم - بردائه ناداه على رؤوس الناس وهو على فرسه فقال يا محمد إن هذا وهب بن عمير أتانى بردائك يزعم أنك دعوتنى إلى القدوم عليك إن رضيت منى أمرا قبلته وإلا سيرتنى شهرين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انزل يا أبا وهب قال لا والله لا أنزل حتى تبين لى فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - لا بل لك سير أربعة أشهر فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل هوازن بجيش فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى صفوان يستعيره أداة وسلاحا عنده فقال صفوان أطوعا أو كرها فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - لا بل طوعا فأعاره صفوان الأداة والسلاح التى عنده وسار صفوان وهو كافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشهد حنينا والطائف وهو كافر وامرأته مسلمة ولم يفرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين امرأته حتى أسلم صفوان واستقرت امرأته عنده بذلك النكاح وأسلمت أم حكيم بنت الحارث بن

هشام يوم الفتح بمكة وهرب زوجها عكرمة بن أبى جهل من الإسلام حتى قدم اليمن فارتحلت أم حكيم بنت الحارث حتى قدمت اليمن فدعته إلى الإسلام فأسلم فقدمت به على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رآه النبى - صلى الله عليه وسلم - وثب إليه فرحانا عليه رداءه حتى بايعه ثم لم يبلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرق بينه وبينها واستقرت عنده على ذلك النكاح ولكنه لم يبلغنا أن امرأة هاجرت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزوجها كافر مقيم بدار الكفار إلا فرقت هجرتها بينها وبين زوجها الكافر إلا أن يقدم مهاجرا مكانه قبل أن تنقضى عدتها فإنه لم يبلغنا أن امرأة فرق بينها وبين زوجها إذا قدم عليها مهاجرا وهى فى عدتها (عبد الرزاق) [كنز العمال 45850]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٤١ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٤١ · ص ٤٣