تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه عبد الرزاق (7/20، رقم 12022)

43505- عن ابن عيينة عن مجالد عن الشعبى قال: حدثتنى فاطمة بنت قيس وكانت عند أبى حفص بن عمرو فجاءت النبى - صلى الله عليه وسلم - فى النفقة والسكنى فقالت قال لى اسمعى منى يا بنت آل قيس وأشار بيده فمدها على بعض وجهه فإنه يستتر منها وكان يقول لها اسكنى إنما النفقة للمرأة على زوجها ما كانت له عليها رجعة وإذا لم يكن لها عليها رجعة فلا نفقة لها ولا سكنى ائتى فلانة أو قال أم شريك فاعتدى عندها ثم قال لا تلك امرأة تجتمع إليها أو قال يتحدث عندها اعتدى فى بيت أبن أم مكتوم (عبد الرزاق) [كنز العمال 27962]

أخرجه عبد الرزاق (7/23، رقم 12026)

43506- حدثنا أبو أسامة حدثنا مجالد أنبأنا عامر قال أخبرتنى فاطمة ابنة قيس قالت: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم بالمهاجرة فصلى ثم صعد المنبر فقام الناس فقال اجلسوا أيها الناس اجلسوا فإنى والله ما قمت مقامى هذا لأمر ينقصكم لرغبة ولا لرهبة وذلك أنه صعد المنبر فى ساعة لم يكن يصعد فيها ولكن تميما الدارى أتانى فأخبرنى خبرا منعنى من القلولة من الفرح وقرة العين فأحببت أن أنشر عليكم فرح نبيكم خبر تميم الدارى أن رهطا من نبى عمه ركبوا البحر فأصابهم عاصف من ريح ألجأهم إلى جزيرة لا يعرفونها فقعدوا فى قوارب الجزيرة السفينة حتى خرجوا إلى الجزيرة فإذا هم بشىء أسود أهلب كثير الشعر لا يدرون هو رجل أو امرأة قالوا له ما أنت قالت أنا الجساسة قالوا أخبرينا من أنت قالت ما أنا بمخبرتكم شيئا ولا سائلتكم ولكن هذا الدير قد رمقتموه فأتوه فإن فيه رجلا بالأشواق إلى أن تخبروه ويخبركم فانطلقوا حتى أتو الدير فاستأذنوا فأذن لهم فدخلوا

عليه فإذا هم بشيخ موثق شديد الوثاق يظهر الحزن شديد التشكى فقال لهم من أين أنتم قالوا من الشام فسلموا عليه فرد عليهم السلام قال ممن أنتم قالوا من العرب قال ما فعلت العرب خرج نبيهم بعد قالوا نعم قال ما فعل هذا الرجل الذى خرج فيكم قالوا خيرا ناواه قومه دينه فأظهره الله عليهم فأمرهم أن يعبدوا فيهم اليوم جميع إلههم واحد ودينهم واحد قال ذاك خير لهم قال ما فعلت عين زغر قالوا خيرا يسقوا منها زروعهم ويسقون منها لسقيهم قال ما فعل نخل ما بين عمان وبيسان قالوا يطعم عشرة كل عام قال ما فعلت بحيرة الطبرية قالوا ملأى تدفق جنباتها من كثرة الماء فزفر ثلاث زفرات ثم قال لو انفلت من وثاقى هذا لم أدع أرضا إلا وطئتها برجلى هاتين إلا طيبة ليس لى عليها سبيل ولا سلطان فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى هذا انتهى فرحى هذه طيبة والذى نفسى بيده إن هذه طيبة ولقد حرم الله حرمى على الدجال أن يدخله ثم حلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما فيها

طريق ضيق ولا واسع ولا سهل ولا جبل إلا وعليه ملك شاهر سيفه إلى يوم القيامة ما يستطيع الدجال أن يدخلها على أهلها قال مجالد فأخبرنى عامر قال ذكرت هذا الحديث للقاسم بن محمد فقال القاسم أشهد على عائشة لحدثتنى هذا الحديث غير أنها قالت الحرمين عليه حرام مكة والمدينة قال عامر فلقيت المحرز بن أبى هريرة فحدثته حديث فاطمة فقالت أشهد على أبى أنه حدثنى كما حدثتك فاطمة ما نقص حرفا واحدا غير أن أبى زاد فيه بابا واحدا قال فخط النبى - صلى الله عليه وسلم - بيده نحو المشرق ما هو قريب من نحو عشرين مرة [كنز العمال 39702]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/510، رقم 37636) .

43507- عن الثورى عن سلمة بن كهيل عن الشعبى عن فاطمة بنت قيس قالت: طلقنى زوجى ثلاثا فجئت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فسألته فقال لا نفقة لك ولا سكنى قال فذكرت ذلك لإبراهيم فقال قال عمر بن الخطاب لا ندع كتاب ربنا ولا سنة نبينا - صلى الله عليه وسلم - لها النفقة والسكنى [كنز العمال 27963]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٤٠ · ص ٥٠