مسند فاطمة بنت قيس
43501- عن فاطمة ابنة قيس قالت قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: إذا حللت فآذنينى فلما حللت آذنته قال من خطبك قلت معاوية ورجل آخر من قريش فقال أما معاوية فإنه فتى من فتيان قريش لا شيئ له وأما الآخر فإنه صاحب شر لا خير فيه فانكحى أسامة فكرهته فقال انكحيه فنكحته (ابن جرير) [كنز العمال 27965]
أخرجه أيضا: الشافعى (5/39) ، والطحاوى (3/6) .
43502- عن معمر عن الزهرى قال أخبرنى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن عبد الله بن عمرو بن عثمان طلق امرأته البتة فأرسلت إليها خالتها فاطمة بنت قيس فأمرتها بالانتقال من بيت زوجها فسمع بذلك مروان فأرسل إليها فأمرها أن ترجع إلى مسكنها وسألها ما حملها على الانتقال قبل أن تنقضى عدتها فأرسلت تخبره أن خالتها فاطمة بنت قيس أفتتها بذلك وأخبرتها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفتاها بالخروج أقال بالانتقال حين طلقها أبو حفص عمرو بن حفص
المخزومى فأرسل مروان قبيصة بن ذؤيب إلى فاطمة بنت قيس فسألها عن ذلك فأخبرته أنها كانت تحت أبى عمرو بن حفص المخزومى قالت وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر عليا على بعض اليمن فخرج معه زوجها وبعث إليها بتطليقة كانت بقيت لها وأمر عياش بن أبى ربيعة والحارث بن هشام أن ينفقا عليها فقالا والله ما لها نفقة إلا أن تكون حاملا قالت فأتت النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له فقال لا نفقة لك إلا أن تكونى حاملا واستأذنته فى الانتقال فأذن لها فقالت أين أنتقل يا رسول الله قال عند ابن أم مكتوم وكان أعمى تضع ثيابها عنده ولا يبصرها فلم يزل هناك حتى انقضت عدتها فأنكحها النبى - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد فرفع قبيصة بن ذؤيب إلى مروان فأخبره بذلك فقال مروان لم أسمع بهذا الحديث إلا من امرأة فنأخذ بالعصمة التى وجدنا الناس عليها فقالت فاطمة حين بلغها ذلك بينى وبينكم كتاب الله قال الله فطلقوهن لعدتهن حتى لا تدرى لعل الله يحدث بعد ذلك
أمرا قالت فأى أمر يحدث بعد الثلاث وإنما هى مراجعة الرجل امرأته فكيف تقولون لا نفقة لها إذا كانت حاملا فكيف تحبس المرأة بغير نفقة (عبد الرزاق) [كنز العمال 27960]
أخرجه عبد الرزاق (7/22، رقم 12025) .
43503- عن ابن جريج قال أخبرنى عطاء قال أخبرنى عبد الرحمن بن عاصم بن ثابت: أن فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس أخبرته وكانت عند رجل من بنى مخزوم فأخبرته أنه طلقها ثلاثا ثم خرج إلى بعض المغازى وأمر وكيلا له أن يعطيها بعض النفقة فاستقلتها فانطلقت إلى إحدى نساء النبى - صلى الله عليه وسلم - فدخل النبى - صلى الله عليه وسلم - وهى عندها فقالت يا رسول الله هذه فاطمة هذه فاطمة بنت قيس طلقها فلان فأرسل إليها بعض النفقة فردتها وزعم أنه شىء يطول به فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - صدق ثم قال لها انتقلى إلى عبد الله بن أم مكتوم فإنه أعمى فانتقلت إليه فاعتدت عنده حتى انقضت عدتها ثم خطبها أبو جهم ومعاوية بن أبى سفيان فجاءت رسول الله صلى الله
عليه وسلم تستأمره فيهما فقال أما أبو جهم فأخاف عليك قسقاسته بالعصا وأما معاوية رجل أخلق من المال فتزوجت أسامة بن زيد بعد ذلك (عبد الرزاق) [كنز العمال 27959]
أخرجه عبد الرزاق (7/19، رقم 12021) .
43504- عن جريج قال حدثنى ابن شهاب عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال حدثتنى فاطمة بنت قيس: أنها كانت عند أبى عمرو بن حفص بن المغيرة فطلقها آخر ثلاث تطليقات فزعمت أنها جاءت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستفتته فى خروجها من بيتها فأمرها زعمت أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى قال ابن جريج أخبرنى ابن شهاب عن عروة أن عائشة أنكرت ذلك على فاطمة (عبد الرزاق) [كنز العمال 27960]