تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأخبرنى أشعث بن إسحاق فقال فحضره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يغسل قال فقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركبتيه فقال دخل ملك فلم يكن له مجلس فأوسعت له وأمه تبكى وهى تقول ويل أم سعد براعة ونجدا بعد أياد ياله ومجدا مقدما سد به مسدا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل البواكى يكذبن إلا أم سعد قال محمد وقال ناس من أصحابنا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما خرج لجنازته قال ناس من المنافقين ما أخف سرير سعد أو جنازة سعد قال فحدثنى سعد بن إبراهيم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم مات سعد لقد نزل سبعون ألف ملك شهدوا جنازة سعد ما وطئوا الأرض قبل يومئذ قال محمد فسمعت إسماعيل بن محمد بن سعد ودخل علينا الفسطاط ونحن ندفن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ فقال ألا أحدثكم بما سمعت أشياخنا يحدثون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم مات سعد لقد نزل سبعون ألف ملك شهدوا جنازة سعد ما وطئوا الأرض قبل يومئذ قال محمد فأخبرنى

أبى عن أبيه عن عائشة قالت ما كان أحد أشد فقدا على المسلمين بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه من سعد بن معاذ قال محمد وحدثنى محمد بن المنكدر عن محمد بن شرحبيل أن رجلا أخذ قبضة من تراب قبر سعد يومئذ ففتحها بعد فإذا هو مسك قال محمد وحدثنى واقد بن عمرو بن سعد قال وكان واقد من أحسن الناس وأطولهم قال دخلت على أنس بن مالك فقال لى من أنت قلت أنا واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال يرحم الله سعدا إنك بسعد لشبيه ثم قال يرحم الله سعدا كان من أجمل الناس وأطولهم قال بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أكيدر دومة فبعث إليه بجبة ديباج منسوج فيها ذهب فلبسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام على المنبر فجلس فلم يتكلم فجعل الناس يلمسون الجبة ويتعجبون منها فقال أتعجبون منها قالوا يا رسول الله ما رأينا ثوبا أحسن منه قال فوالذى نفسى بيده لمناديل سعد بن معاذ فى الجنة أحسن مما ترون (أبو نعيم) [كنز العمال 37088]

43173- خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقدى وأقام النبى - صلى الله عليه وسلم - على التماسه وأقام الناس معه وليس معهم ماء فأتى الناس إلى أبى بكر فقالوا ألا ترى ما صنعت عائشة أقامت وبالناس وليس معهم ماء فجاء أبو بكر والنبى - صلى الله عليه وسلم - واضع رأسه على فخذى فقال حبست النبى - صلى الله عليه وسلم - والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء فعاتبنى وقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعن بيده فى خاصرتى فلا يمنعنى من التحرك إلا مكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فخذى فنام حتى أصبح على غير ماء فأنزل الله آية التيمم فتيمموا فقال أسيد بن حضير ما هى بأول بركتكم يا آل أبى بكر فبعثنا البعير الذى كنت عليه فوجدنا العقد تحته (عبد الرزاق) .

أخرجه عبد الرزاق (1/228، رقم 880) .

43174- خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى حجة الوداع موافين لهلال ذى الحجة فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - من أراد منكم أن يهل بعمرة فليهل فإنى لولا أهديت لأهللت بعمرة فكان من القوم من أهل بعمرة ومنهم من أهل بحج فكنت أنا ممن أهل بعمرة فخرجنا حتى قدمنا مكة فأدركنى يوم عرفة وأنا حائض لم أحل من عمرتى فشكوت ذلك للنبى - صلى الله عليه وسلم - فقال دعى عمرتك وانقضى رأسك وامتشطى وأهلى بالحج ففعلت فلما كان ليلة الحصبة وقد قضى الله حجنا أرسل معى عبد الرحمن بن أبى بكر فأردفنى وخرج بى إلى التنعيم فأهللت بعمرة فقضى الله حجنا وعمرتنا لم يكن فى ذلك هدى ولا صدقة ولا صوم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 12878]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٤٠ · ص ٢١