فثبت الله ما آتاك من حسن تثبت موسى ونصرا كالذى نصروا
فأقبل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متبسما فقال وأنت فثبتك الله (ابن جرير) [كنز العمال 37173]
أخرجه ابن سعد (3/528) ، وابن عساكر (28/95) .
44124- عن الشعبى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى رعية السحيمى بكتاب فأخذ كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرقع به دلوه فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية فأخذوا أهله وماله وأفلت رعية على فرس له عريانا ليس عليه شىء فأتى ابنته وكانت متزوجة فى بنى هلال وكانوا أسلموا فأسلمت معهم وكان يجلس القوم بفناء بيتها فأتى البيت من وراء ظهره فلما رأته ابنته عريانا ألقت عليه ثوبا قالت ما لك قال كل الشر نزل بأبيك ما ترك لى أهل ولا مال قال أين بعلك قالت فى الإبل فأتاه فأخبره قال خذ راحلتى برحلها ونزودك من اللبن قال لا حاجة لى فيه ولكن اعطنى قعود الراعى وإداوة من ماء فإنى أبادر محمدا لا يقسم أهلى ومالى فانطلق وعليه ثوب إذا غطى به رأسه خرجت أسته وإذا غطى به أسته خرجت رأسه فانطلق حتى دخل المدينة ليلا فكان بجدار النبى - صلى الله عليه وسلم - فلما صلى النبى - صلى الله عليه وسلم - الفجر
قال له يا رسول الله ابسط يدك فلأبايعك فبسط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده فلما ذهب رعية ليمسح عليها قبضها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال له رعية يا رسول الله ابسط يدك , قال: ومن أنت قال رعية السحيمى فأخذ بعضده رسول الله فرفعها ثم قال أيها الناس هذا رعية السحيمى الذى كتبت إليه فأخذ كتابى فرقع به دلوه فأسلم ثم قال يا رسول الله أهلى ومالى فقال أما مالك فقد قسم بين المسلمين وأما أهلك فانظر من قد رت منهم عليه قال فخرجت فإذ ابن لى قد عرف الراحلة وإذا هو قائم عندها فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت هذا ابنى فأرسل معى بلالا قال أبوك هو قال نعم فدفعه إليه قال فأتاه بلال فقال أبوك هو قال نعم فدفعه إليه قال فأتى بلال النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال والله ما رأيت واحدا منهما مستعبرا إلى صاحبه فقال رسول الله ذاك جفاء الأعراب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 11572]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/349، رقم 36639) .
44125- عن عروة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما هاجر إلى المدينة هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة استقبلهم هدية طلحة بن أبى بكر فى الطريق فيها ثياب بيض فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر المدينة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 46323]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/346رقم 36621) .
44126- عن عروة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بقوم من الأعراب كانوا قد أسلموا وكانت الأحزاب قد خرجت بلادهم فرجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو لهم باسطا يديه قبل وجهه فقال له أعرابى امدد يا رسول الله فداك أبى وأمى فمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه تلقاء وجهه ولم يرفعهما فى السماء (عبد الرزاق) [كنز العمال 4917]
أخرجه عبد الرزاق (2/251، رقم 3249) .
44127- عن الشعبى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورث زوجا من دية (سعيد بن منصور) [كنز العمال 30720]
أخرجه سعيد بن منصور (1/121، رقم 298) .
44128- عن عروة: أن رسول الله كتب إلى زرعة بن يوسف بن ذى يزن بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد من محمد النبى إلى زرعة بن ذى يزن إذا أتاكم رسلى فآمركم بهم خيرا معاذ بن جبل وابن رواحة ومالك بن عبادة وعتبة بن دينار بن منده (ابن عساكر) [كنز العمال 30331]
أخرجه ابن عساكر (28/110) .
44129- عن عروة: أن رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفيت فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر وهى امرأة عثمان فتخلف عثمان وأسامة بن زيد يومئذ فبينا هم يدفنوها إذ سمع عثمان تكبيرا فقال يا أسامة انظر هذا التكبير فإذا زيد بن حارثة على ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجدعاء يبشر بقتل أهل بدر من المشركين فقال المنافقون لا والله ما هذا بشىء ما هذا إلا باطل حتى جىء بهم مصفدين مغللين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 29997]