تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه عبد الرزاق (7/76، رقم 12268) .

44110- عن ابن جريج عن عطاء: أن رجلا أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال زنيت فأعرض عنه ثم قال الثانية فأعرض عنه ثم قال الثالثة فأعرض عنه ثم قالها الرابعة فقال ارجموه فجزع ففر فأخبر النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالوا فر يا رسول الله قال فهلا تركتموه. [كنز العمال 13560]

أخرجه عبد الرزاق (7/319، رقم 13334) .

44111- عن عروة: أن رجلا أسر أمية بن خلف فرآه بلال فقتله (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 29998]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/360، رقم 36693) .

44112- عن عطاء: أن رجلا أعتق غلاما له فى دبر ليس له مال غيره فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فغضب من ذلك ودعا الغلام فباعه بسبعمائة درهم ثم دفع الثمن إليه فقال استنفقه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 29767]

أخرجه أيضا: سعيد بن منصور (1/153، رقم 441) .

44113- عن زهرة بن سعيد عن عروة بن الزبير: أن رجلا سلم عليه فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال عروة ما ترك لنا فضلا أن السلام انتهى إلى وبركاته (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 25731]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/510، رقم 9096) .

44114- عن عطاء: أن رجلا صلى مع النبى - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح فلما قضى النبى - صلى الله عليه وسلم - قام الرجل فصلى ركعتين فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - ما هاتان الركعتان فقال يا رسول الله جئت وأنت فى الصلاة فلم أكن صليت الركعتين قبل الصلاة فكرهت أن أصليهما وأنت تصلى فلما قضيت الصلاة قمت وصليتهما قال فلم يأمره ولم ينهه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 22040]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/310، رقم 36372) .

44115- عن عطاء: أن رجلا كانت له جارية فى غنم ترعاها وكانت شاة صفى وكانت عزيزة فى غنمه تلك فأراد أن يعطيها نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء السبع فانتزع ضرعها فغضب الرجل فصك وجه جاريته فجاء نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر له وذكر أنها كانت على رقبة مؤمنة وافية قد هم أن يجعلها إياها حين صكها فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ائتنى بها فسألها النبى - صلى الله عليه وسلم - أتشهدين أن لا إله إلا الله قالت نعم وأن محمدا عبد الله ورسوله قالت نعم وأن الموت حق والبعث حق قالت نعم وأن الجنة والنار حق قالت نعم فلما فرغت قال أعتق أو أمسك (عبد الرزاق) [كنز العمال 1745]

أخرجه عبد الرزاق (9/175، رقم 16815) .

44116- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر عليا أن ينحر بدنة وأن يتصدق بأجلتها وجلودها ولا يعطى الجزار منها شيئا (ابن جرير) [كنز العمال 12718]

أخرجه أيضا: الدارمى (2/101، رقم 1940) ، وأبو داود (2/149، رقم 1769) ، وعبد بن حميد (ص 51، رقم 64) ، وأبو يعلى (1/255، رقم 298) ، والبيهقى (5/241، رقم 10023) .

44117- عن الشعبى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اهتم بالصلاة اهتماما شديدا تبين ذلك فيه وكان مما اهتم به من أمر الصلاة أن ذكر الناقوس فقال هو من أمر النصارى ثم أراد أن يبعث رجالا يؤذنون الناس بالصلاة فى الطريق ثم قال أكره أشغل رجالا عن صلاتهم بصلاة غيرهم فانصرف عبد الله بن زيد مهتما بهم النبى - صلى الله عليه وسلم - فأتاه آت فيما يرى النائم قال له ائت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمره فليأمر رجلا فليؤذن عند حضور الصلاة الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله ثم يعيد الشهادة أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حى على الصلاة حى على الصلاة حى على الفلاح حى على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله هل يستيقظ النائم ويتوضأ من أراد أن

يتوضأ ثم يقول مثل ما أذن حتى إذا بلغ حلى على الفلاح قال قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فقال عمر بن الخطاب أنا قد أتانى مثل الذى قد أتاه ولكن قد سبقنى عبد الله بن زيد فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا بلال انظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فاصنعه (الضياء) [كنز العمال 23151]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٤٠ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٤٠ · ص ١١٧