أخرجه أحمد (1/93، رقم 719) ، وأبو داود (1/276، رقم 1051) ، والبيهقى (3/220، رقم 5625) . قال الهيثمى (2/177) : روى أبو داود طرفا منه يسيرا رواه أحمد، وفيه رجل لم يسم.
ومن غريب الحديث: "الربائث": مفردها ربيثة وهى الأمر الذى يحبس الإنسان عن مهامه. "ويثبطونهم": يؤخرونهم.
2632- إذا كان يوم الجمعة فغسل أحدكم رأسه واغتسل وغدا وابتكر ودنا واستمع وأنصت كان له بكل خطوة يخطوها صيام سنة وقيام سنة (الطبرانى عن أوس بن أوس)
أخرجه الطبرانى (1/216، رقم 587) .
2633- إذا كان يوم الجمعة قعدت الملائكة على أبواب المسجد فكتبوا من جاء إلى الجمعة فإذا خرج الإمام طوت الملائكة الصحف ودخلت تسمع الذكر (أحمد، والنسائى، والدارمى عن أبى هريرة) [ز]
أخرجه أحمد (2/259، رقم 7510) ، والنسائى (3/97، رقم 1385) ، والدارمى (1/436، رقم 1544) .
2634- إذا كان يوم الجمعة قعدت الملائكة على أبواب المسجد يكتبون الناس على قدر منازلهم فالمقدم جزورا والمقدم بعيرا والمقدم شاة والمقدم طيرا والمقدم بيضة فإذا خرج الإمام طويت الصحف (ابن مردويه عن أبى هريرة)
2635- إذا كان يوم الجمعة قعدت الملائكة على أبواب المسجد يكتبون الناس من جاء من الناس على قدر منازلهم فرجل قدم جزورا ورجل قدم بقرة ورجل قدم شاة ورجل قدم دجاجة ورجل قدم عصفورا ورجل قدم بيضة فإذا أذن المؤذن وجلس الإمام على المنبر طووا الصحف ودخلوا المسجد يستمعون الذكر (أحمد، والطحاوى، والضياء عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (3/81، رقم 11786) قال الهيثمى (2/177) : رجاله ثقات. والطحاوى (4/180) .
2636- إذا كان يوم الجمعة كان على أبواب المساجد ملائكة يكتبون الأول فالأول كمهد فى البدن إلى البدنة إلى البقرة إلى الشاة إلى علية الطير إلى العصفور فإذا خرج الإمام طويت الصحف وكان من جاء بعد خروج الإمام كمن أدرك الصلاة ولم تفته (ابن زنجويه عن أبى سعيد)
2637- إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس على قدر منازلهم الأول فالأول فإذا جلس الإمام طووا الصحف وجاءوا يستمعون الذكر ومثل المهجر كمثل الذى يهدى بدنة ثم كالذى يهدى بقرة ثم كالذى يهدى الكبش ثم كالذى يهدى الدجاجة ثم كالذى يهدى البيضة (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/280، رقم 7753) ، والبخارى (3/1175، رقم 3039) ، ومسلم (2/587، رقم 850) ، والنسائى (3/97، رقم 1385) ، وابن ماجه (1/347، رقم 1092) .
ومن غريب الحديث: "منازلهم": مراتبهم فى المجىء. "الذكر": الخطبة. "المهجر": المبكر. "يهدى": يقرب.
2638- إذا كان يوم الجمعة نادت الطير الطير والوحش الوحش والسبع السباع سلام عليكم هذا يوم الجمعة (الديلمى عن على)
2639- إذا كان يوم الجمعة وليلة الجمعة فأكثروا الصلاة على (الشافعى، والبيهقى فى المعرفة عن صفوان بن
سليم مرسلا)
أخرجه الشافعى فى الأم (1/208) ، والبيهقى فى المعرفة (4/420، رقم 6676) .
2640- إذا كان يوم الخميس بعث الله ملائكة معهم صحف من فضة وأقلام من ذهب يكتبون يوم الخميس وليلة الجمعة أكثر الناس على صلاة (ابن عساكر عن أبى هريرة)
أخرجه ابن عساكر (43/142) .
2641- إذا كان يوم الفطر وقفت الملائكة فى أفواه الطرق فنادوا يا معشر المسلمين اغدوا إلى رب كريم يمن بالخير ويثب عليه الجزيل لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم وأمرتم بصيام النهار فصمتم وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم فإذا صلوا العيد نادى مناد من السماء أن ارجعوا إلى منازلكم راشدين فقد غفرت لكم ذنوبكم كلها فهو يوم الجائزة ويسمى ذلك اليوم فى السماء يوم الجوائز (الحسن بن سفيان فى مسنده، والمعافى
فى الجليس، والباوردى،
والطبرانى، وأبو نعيم عن سعيد بن أوس الأنصارى عن أبيه وضعف)