تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا مع الهاء

2900- إذا هاج بأحدكم الدم فليهرقه ولو بمشقص (أبو يعلى عن على) [المناوى]

أخرجه أبو يعلى (1/386، رقم 501) . وأخرجه أيضا: ابن عدى (6/248، ترجمة 1727) ، والذهبى فى الميزان

(6/301، ترجمة 8072) كلاهما فى ترجمة محمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدى الكوفى، وقالا: قال أحمد بن حنبل: أحاديثه موضوعة ليس بشىء. قال الهيثمى (5/92) : رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن القاسم أبو إبراهيم، وثقه ابن معين وضعفه

أحمد وكذبه.

ومن غريب الحديث: "بمشقص": نصل السهم إذا كان طويلا، وليس بالعريض.

2901- إذا هبطت بلاد قومه فاحذره فإنه قد قال القائل أخوك البكرى ولا تأمنه (أحمد، وأبو داود، والطبرانى عن

عبد الله بن عمرو بن الفغواء الخزاعى عن أبيه)

أخرجه أحمد (5/289، رقم 22545) ، وأبو داود (4/266، رقم 4861) ، والطبرانى (17/36، رقم 73) . وأخرجه أيضا: البيهقى (10/129، رقم 20204) ، وأبو نعيم فى المعرفة (4/1992، رقم 5004) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "أخوك البكرى ولا تأمنه".

2902- إذا هلك أهل الشام فلا خير فى أمتى ولا يزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق حتى يقاتلوا الدجال (نعيم بن حماد فى الفتن، وابن عساكر عن معاوية بن قرة عن أبيه)

أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (1/234، رقم 657) ، وابن عساكر (1/308) .

2903- إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذى نفسى بيده لتنفقن كنوزهما فى

سبيل الله (أحمد، والبخارى، ومسلم، وابن حبان عن جابر بن سمرة. أحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى عن أبى هريرة. الطبرانى فى الأوسط، وفى الصغير، والخطيب عن أبى سعيد)

حديث جابر بن سمرة: أخرجه أحمد (5/92، رقم 20901) ، والبخارى (3/1135، رقم 2953) ، ومسلم

(4/2237، رقم 2919) ، وابن حبان (15/85، رقم 6690) .

حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (2/233، رقم 7184) ، والبخارى (3/1135، رقم 2952) ، ومسلم (4/2237 رقم 2918) ، والترمذى (4/497، رقم 2216) وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضا: ابن حبان (15/83 رقم 6689) .

حديث أبى سعيد: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/103، رقم 4798) ، وفى الصغير (2/11، رقم 689) ، قال الهيثمى (8/289) : فيه عبيد بن كثير التمار، وهو متروك. والخطيب (5/35) .

ومن غريب الحديث: "كسرى": لقب لكل من حكم بلاد فارس. "قيصر": لقب لكل من حكم بلاد الروم.

2904- إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إنى أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر ويسميه باسمه خيرا لى فى دينى ومعاشى وعاقبة أمرى فاقدره لى ويسره لى ثم بارك لى فيه اللهم وإن كنت تعلمه شرا لى فى دينى ومعاشى وعاقبة أمرى فاصرفنى عنه واصرفه عنى واقدر لى الخير حيث كان ثم رضنى به (ابن أبى شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخارى، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان عن جابر)

أخرجه ابن أبى شيبة (6/52، رقم 29403) ، وأحمد (3/344، رقم 14748) ، وعبد بن حميد (ص 328،

رقم 1089) ، والبخارى (6/2690، رقم 6955) ، وأبو داود (2/89، رقم 1538) ، والترمذى (2/345، رقم 480) وقال: حسن صحيح غريب. والنسائى (6/80، رقم 3253) ، وابن ماجه (1/440، رقم 1383) ، وابن حبان (3/169، رقم 887) .

2905- إذا هم الرجل بحسنة كتبت له عشر حسنات وإذا هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة وإن هم بسيئة فعملها كتبت عليه سيئة وإذا هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة لتركه السيئة (هناد عن أنس)

أخرجه هناد (2/451، رقم 895) .

2906- إذا هم العبد أن يبزق فى المسجد اضطربت أركانه وانزوى كما ينزوى الجلد فى النار فإن هو ابتلعها أخرج الله منه اثنين وسبعين داء وكتب له بها ألفى ألف حسنة (الديلمى عن أنس)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٤ · ص ٣٤