تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن غريب الحديث: "الثقف والثقاف": الخصام والجلاد. ورجح الحافظ فى الفتح (13/213) أن معناه: الفطنة والحذق.

2854- إذا ملك العتيقان عتيق العرب وعتيق الروم كانت على أيديهما الملاحم (الطبرانى عن ابن عمرو)

أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (7/318) قال الهيثمى: فيه ابن لهيعة، وفيه ضعف، ومحمد بن سفيان الراوى عنه لم أعرفه. وأخرجه أيضا: نعيم بن حماد (2/470، رقم 1323) ، ومؤمل بن إيهاب فى جزئه (1/122، رقم 36) .

2855- إذا ملكتم القبط فأحسنوا إليهم فإن لهم ذمة ولهم رحما (ابن سعد عن الزهرى مرسلا)

أخرجه ابن سعد (1/50) .

وللحديث أطراف أخرى: "إذا فتحت مصر"، "استوصوا بالقبط"، "إنكم ستفتحون مصرا".

ومن غريب الحديث: "القبط": هم أهل مصر.

2856- إذا ميز أهل الجنة وأهل النار فدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار قام الرسل فيشفعوا فيقول انطلقوا فمن عرفتم فأخرجوه فيخرجونهم قد امتحشوا فيلقونهم فى نهر يقال له الحياة فيسقط محاشهم على حافة النهر ويخرجوا بيضا مثل الثعارير ثم يشفعون فيقول انطلقوا فمن وجدتم فى قلبه مثقال قيراط من إيمان فأخرجوه فيخرجون بشرا ثم يشفعون فيقول انطلقوا فمن وجدتم فى قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه فيقول الله إنى الآن أخرج بعلمى ورحمتى فيخرج أضعاف ما أخرجوا وأضعافه فيكتب فى رقابهم عتقاء الله ثم يدخلون الجنة فيسمون فيها الجهنميين (أحمد، وابن

حبان، وابن منيع، والبغوى فى الجعديات، والضياء عن جابر)

أخرجه أحمد (3/325، رقم 14531) ، وابن حبان (1/409، رقم 183) ، والبغوى فى الجعديات (1/385،

رقم 2639) .

ومن غريب الحديث: "امتحشوا": احترقوا. "الثعارير": هى القثاء الصغار، شبهوا بها لأن القثاء ينمو سريعا.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٤ · ص ٢٨