رقم 1794) .
2674- إذا كان يوم القيامة لم يبق مؤمن إلا أتى بيهودى أو نصرانى حتى يدفع إليه فيقال هذا فداؤك من النار (أحمد عن أبى موسى) [المناوى]
أخرجه أحمد (4/402، رقم 19615) .
والحديث أصله عند مسلم وغيره بأطراف منها: "إن أمتى أمة مرحومة".
2675- إذا كان يوم القيامة مد الله الأرض مد الأديم حتى لا يكون لبشر من الناس إلا موضع قدميه فأكون أول من يدعى وجبريل عن يمين الرحمن والله ما رآه قبلها فأقول أى رب إن هذا أخبرنى أنك أرسلته إلى فيقول الله صدق ثم أشفع فأقول يا رب عبادك عبدوك فى أطراف الأرض وهو المقام المحمود (عبد الرزاق، وابن جرير عن على بن الحسين مرسلا)
أخرجه ابن جرير فى تفسيره من طريق عبد الرزاق (15/146) .
2676- إذا كان يوم القيامة نادى مناد ألا ليقم بغضاء الله فيقوم سؤال المساجد (الديلمى عن أنس)
ذكر نحوه الفتنى فى تذكرة الموضوعات فى: كتاب العلم، باب أن السؤال فاحشة إلا من الحسان والرحماء وحق السائل ورده فى المسجد وزجره عن ابن عمر مرفوعا بلفظ: "ينادى مناد أين بغضاء الله فيقوم سؤال المساجد".
2677- إذا كان يوم القيامة نادى مناد لا يرفعن أحد من هذه الأمة كتابه قبل أبى بكر وعمر (ابن عساكر عن
عبد الرحمن بن عوف وفيه الفضل بن جبير الوراق عن داود بن الزبرقان وهما ضعيفان)
أخرجه ابن عساكر (44/159) ، والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص 17) .
2678- إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش ألا ليقومن العافون من الخلفاء إلى أكرم الجزاء فلا يقوم إلا من عفا (الخطيب، وابن عساكر عن عمران بن حصين)
أخرجه الخطيب (6/145) ، وابن عساكر (7/156) . وأخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان (6/44، رقم 7451) .
2679- إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش أيها الناس غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة إلى الجنة
(أبو بكر فى الغيلانيات عن أبى هريرة)
أخرجه أبو بكر فى الغيلانيات (ص 235، رقم 653) .
2680- إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش يا أهل الجمع نكسوا رءوسكم وغضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت محمد على الصراط فتمر مع سبعين ألف جارية من الحور العين كمر البرق (أبو بكر فى الغيلانيات عن
أبى أيوب)
أخرجه أبو بكر فى الغيلانيات (ص 368، رقم 1071) . وأورده ابن الجوزى فى العلل (1/263، رقم 424) .
ومن غريب الحديث: "نكسوا": اخفضوا.
2681- إذا كان يوم القيامة نادى مناد من عمل عملا لغير الله فليطلب ثوابه ممن عمله له (ابن سعد عن أبى سعد بن
أبى فضالة)
وللحديث طرف آخر: "إذا جمع الله الأولين والآخرين".
2682- إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجب يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد حتى تمر (تمام، والحاكم وتعقب عن على. وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات فأخطأ)
أخرجه تمام (1/176، رقم 414) . والحاكم (3/166، رقم 4728) وقال: صحيح على شرط الشيخين. وأورده ابن حبان فى الضعفاء (2/190، ترجمة 828 العباس بن الوليد بن بكار) وقال: لا يجوز الاحتجاج به بحال، ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار للخواص. وأخرجه ابن عدى (5/5 ترجمة 1184 العباس بن الوليد بن بكار) وقال: هذا الحديث بهذا الإسناد منكر. وأخرجه ابن الجوزى فى الموضوعات (2/783، رقم 229) ، وفى العلل المتناهية (1/262، رقم 420) . ونقل المناوى
(1/429) تعقيب الذهبى على تصحيح الحاكم فقال: قال الذهبى: لا والله بل موضوع والعباس راويه قال الدارقطنى: كذاب انتهى، قال المناوى: وحكم ابن الجوزى بوضعه بالإجماع.
2683- إذا كان يوم القيامة نادى مناد يا معشر الخلائق طأطئوا رءوسكم حتى تجوز فاطمة بنت محمد (أبو الحسن بن بشران فى فوائده، والخطيب عن عائشة)
أخرجه الخطيب (8/141) . وأخرجه أيضا: ابن الجوزى فى العلل (1/264، رقم 427) .