تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أبو يعلى (11/278، رقم 6391) ، وابن عساكر (13/190) .

42389- عن أبى هريرة قال: خرج النبى - صلى الله عليه وسلم - متكئا على على بن أبى طالب فاستقبله أبو بكر وعمر فقال له يا على أتحب هذين الشيخين قال نعم يا رسول الله قال أحبهما تدخل الجنة (ابن عساكر) [كنز العمال 36116]

أخرجه ابن عساكر (44/223) .

42390- عن أبى هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: خرج ثلاثة فيمن كان قبلكم يرتادون لأهليهم فأصابتهم السماء فلجؤا إلى جبل فوقعت عليهم صخرة فقال بعضهم لبعض عفا الأثر ووقع الحجر ولا يعلم مكانكم إلا الله ادعوا الله بأوثق أعمالكم فقال أحدهم اللهم إن كنت تعلم أنه كانت امرأة تعجبنى فطلبتها فأبت على فجعلت لها جعلا فلما قربت نفسها تركتها فإن كنت تعلم أنى إنما ما فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشية عذابك فافرج عنا فزال ثلث الجبل وقال الأخر اللهم إن كنت أنه كان لى والدان وكنت أحلب لهما فى إنائهما فأتيتهما وهما نائمان قمت قائما حتى يستيقظا فإذا استيقظا شربا فإن كنت تعلم أنى فعلت ذلك رجاء

رحمتك وخشية عذابك فافرج عنا فزال ثلث الحجر فقال الثالث اللهم إن كنت استأجرت أجيرا يوما يعمل لى نصف النهار فأعطيته أجر فتسخطه ولم يأخذه فوفرتها عليه حتى صارت من كل المال ثم جاء يطلب أجره فقلت خذ هذا كله ولو شئت لم تعطه إلا أجره فإن كنت تعلم أنى فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشية عذابك فافرج عنا فزال الحجر وخرجوا يتماشون (ابن حبان، والطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال 40475]

أخرجه ابن حبان (3/251، رقم 971) ، والطبرانى فى الأوسط (3/54، رقم2454) .

42391- عن أبى هريرة قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أهل القرآن وهم فى المسجد فقال يا أهل القرآن يا أهل القرآن يا أهل القرآن ثلاث مرات إن الله قد زادكم فى صلاتكم صلاة قالوا وما هى يا رسول الله قال الوتر فقال أعرابى ما هى يا رسول الله قال أما إنها ليست عليك ولا على أصحابك إنما هى على أهل القرآن (ابن عساكر) [كنز العمال 21919]

أخرجه ابن عساكر (38/206) .

42392- عن أبى هريرة قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ادع أصحابك من أهل الصفة فجعلت أتتبعهم رجلا رجلا فجمعتهم فجئنا باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنا فأذن لنا ووضعت بين أيدينا صحفة أظن فيها قدر مد من شعير فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده وقال خذوا بسم الله فأكلنا ما شئنا ثم رفعنا أيدينا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين وضعت الصحفة والذى نفس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده ما أمسى فى آل محمد طعام ليس شىء ترونه قيل لأبى هريرة قدركم كانت حين فرغتم قال مثلها حين وضعت الا أن فيها أثر الأصابع (البزار) [كنز العمال 35486]

أخرجه أيضا: ابن سعد (1/255) ، وابن أبى شيبة (6/314، رقم 31711) .

42393- عن أبى هريرة قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه قميص أصفر ورداء أصفر وعمامة صفراء (ابن عساكر، وابن النجار وفيه سليمان بن أرقم متروك) [كنز العمال 18596]

أخرجه ابن عساكر (34/385) .

42394- خرجت سرية على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسرعت الإياب وأعظموا الغنيمة فتعجب لهم الناس فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفلا أخبركم بأسرع منهم إيابة وأعظم غنيمة قالوا بلى يا رسول الله قال قوم صلوا الغداة فى جمع ثم قعدوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس (ابن شاهين فى الترغيب فى الذكر وهو حسن)

أخرجه أيضا: ابن حبان (6/276، رقم 2535) ، وأبو يعلى (11/435، رقم 6559) .

42395- عن أبى هريرة قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كنا ببعض الطريق سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صوت الحسن والحسين وهما يبكيان مع أمهما فأسرع السير حتى أتاهما فسمعته يقول ما شأن ابنى فقالت العطش فأخلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى شنة يتوضأ بها فيها ماء وكان الماء يومئذ اعذار والناس يريدون الماء فنادى هل أحد منكم معه ماء فلم يبق أحد إلا أخلف يده إلى كلاله يبتغى الماء فى شنة فلم يجد أحد منهم قطرة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناولنى أحدهما فناولته إياه من تحت الحذر فرأيت بياض ذراعيه حين ناولته فأخذه فضمه إلى صدره وهو يضغو ما يسكت فأدلع لسانه فجعل يمصه حتى هدأ وسكن فلم أسمع له بكاء والآخر يبكى كما هو ما يسكت فقال ناولنى الآخر فناولته إياه ففعل به كذلك فسكتا فلم أسمع لهما صوتا قال سيروا فصعدا يمينا وشمالا عن الظعائن حتى لقيناه على قارعة الطريق (الطبرانى، وابن عساكر)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٩ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٩ · ص ٦١