تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن عساكر (13/193) .

42382- جلس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلان أحدهما أشرف من الآخر، فعطس الشريف ولم يحمد الله فلم يشمته رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعطس الآخر فحمد الله، فشمته رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال الشريف: عطست فلم تشمتني، وعطس هذا فشمته، فقال: إنك نسيت الله فنسيتك، وهذا ذكر الله فذكرته (ابن شاهين) [كنز العمال 25781]

أخرجه أيضا: الحاكم (4/294، رقم 7689) وقال: صحيح الإسناد. وأحمد (2/328، رقم 8328) ، والبخارى فى الأدب المفرد (1/321، رقم 932) .

42383- عن خيثمة بن عبد الرحمن قال: جلست إلى أبى هريرة فقلت حدثنى فقال أبو هريرة ممن أنت فقلت من أهل الكوفة قال تسألنى وفيكم علماء أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمجار من الشيطان عمار بن ياسر (ابن عساكر) [كنز العمال 37398]

أخرجه ابن عساكر (43/411) .

42384- عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن أبى سفيان مولى أبى أحمد أن أبا هريرة كان يقول: حدثونى عن رجل دخل الجنة لم يصل قط صلاة فإذا لم يعرفه الناس فسألوه من هو فيقول: أصيرم بنى عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش قال الحصين قلت لمحمود بن لبيد كيف كان شأن الأصيرم قال كان يأبى الإسلام على قومه فلما كان يوم أحد وخرج النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى أحد بدا له الإسلام فأسلم ثم أخذ سيفه فغدا حتى أتى القوم فدخل فى عرض الناس فقاتل حتى أثبته الجراح فبينا رجال بنى عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم فى المعركة إذ هم به فقالوا إن هذا للأصيرم ما جاء به لقد تركناه وإنه

لمنكر هذا الحديث فسألوه ما جاء به فقالوا ما جاء بك يا عمرو أحربا على قومك رغبة فى الإسلام قال بل رغبة فى الإسلام فآمنت بالله ورسوله وأسلمت وأخذت سيفى فقاتلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أصابنى ما أصابنى ثم لم يلبث أن مات فى أيديهم فذكروه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال إنه لمن أهل الجنة (ابن إسحاق، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال 36826]

ذكره الحافظ فى الإصابة (4/608، ترجمة 5789) .

42385- عن أبى هريرة قال: حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما بين لابتى المدينة فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ما ذعرتهن وجعل حول المدينة اثنى عشر ميلا حمى (عبد الرزاق) [كنز العمال 38149]

أخرجه عبد الرزاق (9/260، رقم 17145) .

42386- عن أبى هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: خذوا جنتكم قلنا يا رسول الله من عدو حضر قال لا جنتكم من النار قولوا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن يأتين يوم القيامة معقبات ومنجيات وهن الباقيات الصالحات (النسائى، والطبرانى فى الصغير، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن النجار) [كنز العمال 44326]

أخرجه النسائى فى الكبرى (6/212، رقم 10684) ، والطبرانى فى الصغير (1/249، رقم 407) ، والحاكم (1/725، رقم 1985) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/425، رقم 606) .

42387- خرج النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد فقال أين الفتى الدوسى فقيل هو ذاك يا رسول الله يوعك فى المسجد فأتانى النبى - صلى الله عليه وسلم - فمسح على رأسى وقال لى معروفا ثم أقبل على الناس فقال إن أنا سهوت فى صلاتى فليسبح الرجال ولتصفق النساء فصلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ولم يسه فى شىء من صلاته ومع النبى - صلى الله عليه وسلم - صفان ونصف من الرجال وصفان من النساء أو صفان من الرجال وصفان ونصف من النساء (عبد الرزاق) [كنز العمال 22289]

أخرجه عبد الرزاق (2/458، رقم 4073) .

42388- عن أبى هريرة قال: خرج النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى بيت فاطمة فخرجت معه فقال أثم لكع فاحتبس فظننت أنها تلبسه سخايا أو تغسله فجاء الحسن يشتد فاعنقه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال اللهم إنى أحبه وأحب من يحبه (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال 37644]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٩ · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٩ · ص ٦٠