أخرجه الطيالسى (ص 71، رقم 526) .
42129- عن الضحاك بن عبد الرحمن قال: لما حضرت أبا موسى الأشعرى الوفاة دعا فتيانه فقال اذهبوا فاحفروا لى وأعمقوا فإنه كان يستحب العمق ثم قال والذى نفسى بيده إنها لإحدى منزلتين إما ليوسعن قبرى حتى يكون زاوية منه أربعين ذراعا وليفتحن لى باب من أبواب الجنة فلأنظرن إلى منزلى فيها وإلى أزواجى وما أعد الله لى فيها من النعيم ثم لأنا أهدى إلى منازلى فى الجنة منى اليوم إلى أهلى وليصيبنى من ريحها وريحانها حتى أبعث ولئن كانت الأخرى ونعوذ بالله منها ليضيقن على قبرى حتى تختلف فيه أضلاعى حتى يكون لى أضيق من القناة فى الزج ثم ليفتحن لى باب من أبواب جهنم فلأنظرن إلى مقعدى وإلى ما أعد الله لى فيها من السلاسل والأغلال والقرناء ثم لأكونن إلى مقعدى من جهنم اهدى منى اليوم إلى بيتى ثم ليصيبنى من سمومها وحميمها حتى أبعث (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (32/98) .
42130- عن أبى بردة عن أبى موسى الأشعرى قال: لما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس فلقى دريد بن الصمة فقتل الله دريدا وهزم أصحابه قال أبو موسى وبعثنى مع أبى عامر فرمى أبو عامر فى ركبته رماه رجل من بنى حشم بسهم فأثبته فى ركبته فانتهيت إليه فقلت يا عم من رماك فأشار أبو عامر إلى أبى موسى أن ذاك قاتلى تراه ذاك الذى رمانى قال أبو موسى فقصدت له فاعتمدت له فلحقته فلما رآنى ولى عنى ذاهبا فأتبعته وجعلت أقول له ألا تستحى ألا تثبت ألا تستحى ألست عربيا فكف فالتقيت أنا وهو فاختلفنا أنا وهو ضربتين فضربته بالسيف فقتلته ثم رجعت إلى أبى عامر فقلت قد قتل الله صاحبك فانزع منه السهم فنزعته فنزل منه الماء قال يا ابن أخى انطلق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقرءه منى السلام وقل له يقول لك استغفر لى فاستخلفنى أبو عامر ومكث يسيرا ثم إنه مات فلما رجعت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - دخلت عليه وهو
فى بيت على سرير وقد أثر السرير بظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجبينه فأخبرته بخبرنا وخبر أبى عامر فقلت يقول لك استغفر لى فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بماء فتوضأ منه ثم رفع يديه ثم قال اللهم اغفر لعبيد أبى عامر ثم قال اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك فقلت ولى يا رسول الله فاستغفر فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - اللهم اغفر لعبدك ابن قيس ذنبه وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما قال أبو بردة إحداهما لأبى عامر والأخرى لأبى موسى (ابن عساكر) [كنز العمال 30256]
أخرجه ابن عساكر (32/37) .
42131- عن أبى موسى قال: ليكونن بين أهل الإسلام بين يدى الساعة الهرج والقتل حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وأباه وأخاه! وايم الله! لقد خشيت أن يدركنى وإياهم (نعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال 31380]
أخرجه نعيم بن حماد (1/30، رقم 11) .
42132- عن أبى موسى الأشعرى قال: ما خصم أبغض إلى لقاء يوم القيامة من رجل تشخب أوداجه دما يحبسنى عند ميزان القسط فيقول يا رب سل عبدك بما قتلنى ولا أستطيع أن أقول كان كافرا فيقول أنت أعلم بعبدى منى (نعيم) [كنز العمال 1463]
أخرجه نعيم بن حماد (1/148، رقم 372) .
42133- عن أبى موسى قال: مروا بجنازة تمخض كما يمخض الرق فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - عليكم بالسكينة عليكم بالقصد فى المشى بجنائزكم (البزار) [كنز العمال 42885]
أخرجه البزار (8/136، رقم 3147) .
42134- عن أبى موسى الأشعرى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: من صام الدهر ضيقت عليه جهنم هكذا وعقد تسعين (ابن جرير)
أخرجه أيضا: ابن خزيمة (3/313، رقم 2154) ، وابن حبان (8/349، رقم 3584) ، والبزار (8/66، رقم 3062) ، وأحمد (4/414، رقم 19728) ، والطيالسى (ص 69، رقم 513) ، وابن أبى شيبة (2/327، رقم 9553) ، والبيهقى (4/300، رقم 8260) .