تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/31 رقم 9351) .

42124- عن أبى موسى قال: كنا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو نازل بالجعرانة بين مكة والمدينة ومعه بلال فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل أعرابى فقال ألا تنجز لى يا محمد ما وعدتنى فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبشر فقال له الأعرابى قد أكثرت على من البشرى فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبى موسى وبلال كهيئة الغضبان فقال إن هذا قد رد البشرى فاقبلا أنتما فقالا قبلنا يا رسول الله فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقدح فيه ماء فغسل يديه ووجهه ثم مج فيه ثم قال لهما اشربا منه وأفرغا على رؤوسكما وفى رواية وجوهكما ونحوركما وابشرا فأخذا القدح ففعلا ما أمرهما به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنادتهما أم سلمة من وراء الستر إذا فضل معكما فى إنائكما فأفضلا لها منه طائفة (أبو يعلى) [كنز العمال 37557]

أخرجه أبو يعلى (13/301، رقم 7314) .

42125- عن حطان بن عبد الله الرقاشى قال: كنا مع أبى موسى الأشعرى فى جيش على ساحل دجلة إذ حضرت الصلاة فنادى مناديه للظهر، فقام الناس إلى الوضوء فتوضأ ثم صلى بهم، ثم جلسوا حلقا، فلما حضرت العصر نادى منادى العصر، فهب الناس للوضوء أيضا، فأمر مناديه ألا لا وضوء إلا على من أحدث قال: أوشك العلم أن يذهب ويظهر الجهل حتى يضرب الرجل أمه بالسيف من الجهل (عبد الرزاق) [كنز العمال 27004]

أخرجه عبد الرزاق (1/55، رقم 159) .

42126- عن زهدم الجرمى قال: كنت عند أبى موسى الأشعرى فقرب إليه طعام فيه دجاج فقام رجل من بنى عابس تيم الله فاعتزل فقال له أبو موسى ادن فقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكلها فقال لى إنى رأيتها تأكل شيئا قذرته فحلفت أن لا آكلها قال فادن حتى أخبرك عن يمينك أيضا إنى أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فى نفر من قومى فقلنا يا رسول الله احملنا فحلف أن لا يحملنا ثم أتاه نهب من إبل فأمر لنا بخمس ذود فقلنا تغفلنا يمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله لئن ذهبنا بها على هذا لا نفلح فرجعنا إليه فقلنا يا نبى الله إنك حلفت أن لا تحملنا ثم حملتنا فقال إن الله هو الذى حملكم وإنى إن أحلف على أمر فأرى الذى هو خير منه إلا أتيت الذى هو خير وتحللت (عبد الرزاق) [كنز العمال 46531]

أخرجه عبد الرزاق (8/496، رقم 16035) .

42127- عن أبى موسى قال: كنت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى حديقه بنى فلان والباب علينا مغلق ومع النبى - صلى الله عليه وسلم - عود ينكت به فى الأرض إذا استفتح رجل فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - يا عبد الله بن قيس فقلت لبيك يا رسول الله قال قم فافتح له الباب وبشره بالجنة فقمت ففتحت له الباب فإذا أنا بأبى بكر الصديق فأخبرته بما قاله له النبى - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله ودخل وسلم ثم قعد وأغلقت الباب فجعل النبى - صلى الله عليه وسلم - ينكت بذلك العود فى الأرض فاستفتح آخر فقال يا عبد الله بن قيس قم فافتح له الباب وبشره بالجنة فقمت ففتحت له الباب فإذا أنا بعمر بن الخطاب فأخبرته بما قال النبى - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله ودخل فسلم وقعد وأغلقت الباب فجعل النبى - صلى الله عليه وسلم - ينكت بذلك العود فى الأرض إذا استفتح الثالث فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - يا عبد الله بن قيس قم فافتح الباب وبشره بالجنة على بلوى تكون فقمت ففتحت له الباب

فإذا أنا بعثمان بن عفان فأخبرته بما قال النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال الله المستعان وعلى الله التكلان ثم دخل فسلم وقعد (ابن عساكر) [كنز العمال 36323]

أخرجه ابن عساكر (44/161) .

42128- لقى عمر بن الخطاب أسماء بنت عميس فقال نعم القوم أنتم لولا أنا سبقناكم إلى الهجرة فذكرت ذلك للنبى - صلى الله عليه وسلم - فقال بل لكم الهجرة مرتين هجرة إلى أرض الحبشة وهجرة إلى المدينة (الطيالسى، وأبو نعيم) [كنز العمال 46308]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٩ · ص ٣٣