تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن عساكر (50/72) .

42868- عن أسماء بنت أبى بكر قالت: دخل طلحة بن عبد الله على النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا طلحة أنت ممن قضى نحبه (ابن عساكر) [كنز العمال 36603]

أخرجه ابن عساكر (25/82) .

42869- عن أسماء بنت أبى بكر قالت: ذبحنا فرسا فأكلنا نحن وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الطبرانى، وابن عساكر) [كنز العمال 41744]

أخرجه ابن عساكر (33/33) .

42870- عن أسماء بنت أبى بكر قالت: سئل النبى - صلى الله عليه وسلم - عن دم الحيضة يكون فى الثوب فقال حتيه ثم اقرضيه بالماء واغسليه وصلى فيه (الشافعى، والضياء، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والنسائى، وابن حبان، والبيهقى) [كنز العمال 27267]

أخرجه الشافعى (1/8) ، والنسائى (1/195، رقم 394) ، وابن حبان (4/241، رقم 1396) ، والبيهقى (1/13، رقم 36) .

42871- عن أسماء قالت: صنعت سفرة للنبى - صلى الله عليه وسلم - فى بيت أبى بكر حين أراد أن يهاجر إلى المدينة فلم يجد لسفرته ولا لسقائه ما يربطها به فقلت لأبى بكر والله ما أجد شيئا أربطه به إلا نطاقى فقال شقيه باثنتين فاربطى بواحدة السقاء وبآخر السفرة فلذلك سميت ذات النطاقين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 37595]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/343، رقم 36608) .

42872- عن أسماء بنت أبى بكر قالت: عندى للزبير ساعدان من ديباج كان النبى - صلى الله عليه وسلم - أعطاهما إياه يقاتل فيهما (أحمد، وابن عساكر) [كنز العمال 36630]

أخرجه أحمد (6/352، رقم 27020) ، وابن عساكر (18/383) .

42873- عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء قالت: كنا نكون فى حجرها فكانت إحدانا تطهر من الحيضة فتغتسل وتصلى ثم تنكسها الصفرة اليسيرة فتأمرنا أن نعتزل الصلاة حتى لا نرى إلا البياض خالصا (الضياء)

أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (1/90، رقم 1007) .

42874- عن أسماء بنت أبى بكر قالت: كنت أحمل الطعام إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى وهما بالغار فجاء عثمان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله إنى أسمع من المشركين من الأذى فيك ما لا صبر لى عليه فوجهنى وجها أتوجه فلأهجرنهم فى ذات الله فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - أزعمت يداك يا عثمان قال نعم قال فليكن وجهك إلى هذا الرجل بالحبشة يعنى النجاشى فإنه ذو وفاء واحمل معك رقية فلا تخلفها ومن رأى معك من المسلمين مثل رأيك فليتوجهوا هناك وليحملوا معهم نساءهم ولا يخلفوهم فودع عثمان نبى الله - صلى الله عليه وسلم - وقبل يديه فبلغ عثمان المسلمين رسالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال لهم إنى خارج من تحت ليلتى فمقيم لكم ونقيم لكم بجده ليلة أو ليلتين فإن أبطأتم فوجهى إلى باضع جزيرة فى بحر اليمن قالت فحملت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لى ما فعل عثمان ورقية قلت قد سارا فذهبا فقال قد سارا فذهبا قلت نعم فالتفت

إلى أبى بكر فقال زعمت أسماء أن عثمان ورقية قد سارا فذهبا والذى نفسى بيده إنه لأول من هاجر بعد إبراهيم ولوط (ابن عساكر) [كنز العمال 46316]

أخرجه ابن عساكر (3/150) .

42875- عن أسماء بنت أبى بكر قالت: لما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخرج معه أبو بكر احتمل أبو بكر ماله كله معه خمسة آلاف درهم فانطلق بها معه فدخل جدى أبو قحافة وقد ذهب بصره فقال والله إنى لاراكم قد فجعتم بماله عن نفسه قلت كلامنا أية أنه قد نزل خيرا كثيرا فأخذت أحجارا فوضعتها فى كوة من البيت التى كان أبى يضع له فيها ثم وضعت عليها ثوبا ثم أخذت بيده فقلت يا أبة ضع يدك على هذا المال فوضع يده عليه فقال لا بأس إذا نزل لكم هذا فقد أحسن وفى لفظ بلاغ لكم والله ما ترك لنا شيخا ولكن أردت أن أسكن الشيخ بذلك قالت فلما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر أتانا نفر من قريش فيهم أبو جهل فوقفوا على باب أبى بكر فخرجت فقالوا أين أبوك يا ابنة قلت لا أدرى والله

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٩ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٩ · ص ١١٢