مسانيد النساء
مسند أسماء بنت أبى بكر الصديق
42859- عن أبى عمر حين قال: أخرجت لنا أسماء جبة مزررة بالديباج فقالت كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبسها فى الحرب (ابن جرير فى تهذيبه)
42860- عن أسماء بنت أبى بكر قالت: أقبل رجل من المشركين وعليه السلاح حتى صعد على مكان مرتفع من الأرض فقال من يبارز فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل من القوم أتقوم إليه فقال له الرجل إن شئت يا رسول الله فأخذ الزبير يتطلع فنظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال قم يا ابن صفية فانطلق إليه حتى استوى معه فاضطرب ثم عانق أحدهما الأخر ثم تدحرجا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيهما وقع الحضيض أولا فهو المقتول فدعا النبى - صلى الله عليه وسلم - ودعا الناس فوقع الكافر ووقع الزبير على صدره فقتله (ابن جرير) [كنز العمال 36620]
42861- عن أبى محمد رباح مولى الزبير قال سمعت أسماء بنت أبى بكر تقول للحاج: إن النبى - صلى الله عليه وسلم - احتجم ودفع دمه لابنى فشربه فأتاه جبريل فأخبره فقال ما صنعت قال كرهت أن اصب دمك فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - لا تمسك النار ومسح على رأسه وقال ويل للناس منك وويل لك من الناس (ابن عساكر) [كنز العمال 37235]
أخرجه ابن عساكر (28/162) .
42862- عن أسماء بنت أبى بكر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الوصال فى الشعر فلعن الواصلة والمستوصلة (ابن اسحاق، وابن عساكر، وابن النجار) [كنز العمال 46028]
أخرجه ابن عساكر (51/160) .
42863- عن أسماء بنت أبى بكر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - صلى فى كسوف الشمس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم قام فصنع فى الثانية بمثل ما صنع فى الأولى ثم انصرف فقال أدنيت منى الجنة حتى لو اجترأت عليها لجئتكم بقطاف من قطافها وأدنيت منى النار حتى قلت يا رب وأنا فيهم فإذا امرأة تخدشها هرة قلت ما هذه قال حبستها حتى ماتت جوعا لا أطعمتها ولا أرسلتها تأكل من خشاش الأرض (ابن جرير) [كنز العمال 23522]
أخرجه أيضا: أحمد (6/351، رقم 27009) .
42864- عن أسماء بنت أبى بكر: أن امرأة جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت إنى أنكحت ابنتى ثم أصابها شكوى بعد فتمرط رأسها وزوجها يستحى بها أفأصل شعرها فنهانا عن ذلك وقال لعن الله الواصلة والمستوصلة (ابن جرير)
أخرجه أيضا: أحمد (6/350، رقم 27005) .
42865- عن عاصم: أن عبد الله بن الزبير أرسل إلى أمه إن الناس انفضوا عنى وقد دعانى هؤلاء إلى الأمان فقال خرجت لاحياء كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - فمت على الحق وإن كنت إنما خرجت على طلب الدنيا فلا خير فيك حيا ولا ميتا (نعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال 37234]
أخرجه نعيم بن حماد (1/191، رقم 518) .
42866- عن أسماء بنت أبى بكر: أنها حملت بعبد الله بن الزبير قالت فخرجت وأنا متم فأتيت المدينة فنزلت بقباء فولدته بقباء ثم أتيت به النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخذه فوضعه فى حجره ثم دعا بتمرة فمضغها ثم وضعها فى فيه فكان أول شىء دخل فى فيه ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم حنكه بالتمرة ثم دعا وبرك عليه وسماه عبد الله فكان أول مولود ولد فى الإسلام (ابن أبى شيبة، وابن عساكر) [كنز العمال 37236]
أخرجه أيضا: أحمد (6/347، رقم 26983) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (1/413، رقم 575) .
42867- عن أسماء بنت أبى بكر قالت: خرج على خراج فى عنقى فتخوفت معه فأخبرت به عائشة فقلت سلى النبى - صلى الله عليه وسلم - قالت فسألته فقال ضعى يدك عليه ثم قولى ثلاث مرات بسم الله اللهم أذهب عنى شر ما أجد بدعوة نبيك الطيب المبارك المكين عندك بسم الله قالت ففعلت فانخمص (ابن عساكر)