تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن عساكر (39 119) .

41665- انظر ما تسألنى فإنك لا تسألنى عن شىء إلا زادك الله به بلاء (الحاكم) [كنز العمال 17128]

أخرجه أيضا: ابن المبارك فى الزهد (1/21، رقم 63) .

41666- عن أبى ذر قال: بينا أنا نائم فى المسجد إذ خرج على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضربنى برجله فقال ألا أراك نائما فقلت يا رسول الله غلبتنى عينى قال فكيف تصنع إذا أخرجوك منه قلت ألحق بأرض الشام فإنها أرض الحشر والأرض المقدسة قال فكيف تصنع إذا أخرجوك منها قلت أرجع إلى مهاجرى قال فكيف تصنع إذا أخرجوك منها قلت آخذ بسيفى وأضرب به قال أو لا تصنع خيرا من ذلك وأقرب تسمع وتطيع وتنساق معهم حيث ساقوك (ابن جرير) [كنز العمال 14384]

أخرجه أيضا: أحمد (5/144، رقم 21329) .

41667- عن أبى ذر قال: تركنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما طائر يقلب جناحيه فى الهواء إلا وهو يذكر لنا منه علما فقال - صلى الله عليه وسلم - ما بقى شىء يقرب من الجنة ويباعد من النار إلا وقد بين لكم (الطبرانى) [كنز العمال 35478]

أخرجه الطبرانى (2/155، رقم 1647) .

41668- عن أبى ذر قال: توشك المدينة أن لا يحمل إليها طعام على قتب ويكون طعام أهلها بها من كان له أصل أو حرث أو ماشية يتبع أذنابها فى أطراف السحاب فإذا رأيتم البنيان قد علا سلعا فارتقبوه [كنز العمال 38144]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/470، رقم 37314) .

41669- عن أبى ذر قال: دخلت المسجد فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس وحده فجلست إليه فقال يا أبا ذر للمسجد تحية وإن تحيته ركعتان فقم فاركعهما قال فقمت فركعتهما ثم قلت يا رسول الله إنك أمرتنى بالصلاة فما الصلاة قال خير موضوع فمن شاء أقل ومن شاء أكثر قلت يا رسول الله أى الأعمال أحب إلى الله قال إيمان بالله وجهاد فى سبيله قلت فأى المؤمنين أكملهم إيمانا قال أحسنهم خلقا قلت فأى المؤمنين أسلم قال من سلم الناس من لسانه ويده قلت فأى الهجرة أفضل قال من هجر السيئات قلت فأى الليل أفضل قال جوف الليل الغابر قلت فأى الصلاة أفضل قال طول القنوت قلت فما الصيام قال فرض مجزئ وعند

الله أضعاف كثيرة قلت فأى الجهاد أفضل قال من عقر جواده وأهريق دمه قلت فأى الرقاب أفضل قال أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها قلت فأى الصدقة أفضل قال جهد من مقل تسر إلى فقير قلت فأى آية مما أنزل الله عليك أعظم قال آية الكرسى ثم قال يا أبا ذر ما السموات السبع مع الكرسى إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة وفضل العرش على الكرسى كفضل الفلاة على الحلقة قلت يا رسول الله كم الأنبياء قال مائة ألف وعشرون ألفا قلت كم الرسل من ذلك قال ثلاثمائة وثلاثة عشر جما غفيرا قلت من كان أولهم قال آدم قال أنبى مرسل قال نعم قال خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه ثم سواه وكلمه قبلا ثم قال يا أبا ذر أربعة سريانيون آدم وشيث وخنوخ وهو إدريس وهو أول من الخطيب بالقلم ونوح وأربعة من العرب هود وصالح وشعيب ونبيك يا أبا ذر أول الأنبياء آدم وآخرهم نبيك محمد عليه الصلاة والسلام وأول نبى من أنبياء بنى إسرائيل موسى وآخرهم عيسى وبينهما ألف نبى قلت كم كتاب أنزل الله قال

مائة كتاب وأربعة كتب أنزل على شيث خمسون صحيفة وأنزل على خنوخ ثلاثون صحيفة وأنزل على إبراهيم عشر صحائف وأنزل على موسى قبل التوراة عشر صحائف وأنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان قلت فما كانت صحف إبراهيم قال كانت أمثالا كلها أيها الملك المسلط المبتلى المغرور إنى لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض ولكنى بعثتك لترد عنى دعوة المظلوم فإنى لا أردها ولو كانت من كافر وكان فيها أمثال على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن يكون له ثلاث ساعات ساعة يناجى فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة يتفكر فيها فى صنع الله وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب وعلى العاقل أن لا يكون ظاعنا إلا لثلاث تزود لمعاد أو مرمة لمعاش أو لذة فى غير محرم وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه مقبلا على شأنه حافظا للسانه ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه قلت فما كان فى صحف موسى قال كانت عبرا كلها عجبت لمن أيقن بالموت ثم هو يفرح وعجبت

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٨ · ص ١٠٨